أحمد فؤاد نجم .. سَـفِـيـرُ القـَـلـْـبِ الجَـمِـيـلْ
قـَالـَتْ الأرْضُ … إنـَّـهُ يَـسْـكـُنُ فِـي دَمِـي …كـَالـنـَّـبَاتْ …وقـَالَ الرَّبـيعُ … فِـي رمْـشِـي سَـيَـخْـضَـرُّ دَائِـمًا …إنـَّـهُ كـَالـزَّيْـتـُون آتْ …وقـَالـَتْ القـَـصِـيـدَه
صديقي الله
بقلم:زياد رحباني • ولد في انطلياس سنة 1956 • يتابع دروسه في مدرسة السيدة ، الجمهور • سجل هذه الكتابات
لاحق ترجع عا دبي
زياد الرحباني هذا كلام لأغنية وضعتُها قبل شهرين وفي أعقاب مرحلة تأليفيّة شديدة الصعوبة، رافقت تطورات الربيع العربي واستحواذها على
زرقاء ….زرقاء
زرقاء..زرقاء _الشباك هذه الليلة اضيق من المعتاد و النجوم تبدو و كأنها محيت بممحاة!!. _انه الشباك ذاته و النجوم تملأ
الزوج الطالح
“يارب أرزقني الزوج الصالح”، تلك هي دعوة “رنيم” الدائمة، وهي فتاه فى العشرينات من عمرها جامعية محجبة أو محتشمة بلغة
تسابيح في حب مصر
نحبك يامصر نحبك يامصر لأن عَرقَ حُبكِ غدا نهراً من الدماء يحتضن النيل المقدس في الخلود نحبك ياعشق وملاذ الأنبياء
شموع وتراتيل
ولبعض أركان الزمان أصولٌ لا يغشاها و ينسدل روحا فيها ومنها غير قائل ملهَم بما آتاه الرب…ومجاوبٍ كفؤ القلب والروح