بكائية من أجل إغناثيو سانشيز ميخِيّاس
إلى صديقتي العزيزة انكارناثيون لوبث خوليثفيديريكو غارثيا لوركا النطحة والموت (1)في الخامسة بَعْد الظُهر.كانت تمام
بوشكين-مختارات
هناك حيث البحر يغسل دائماً الصخور الجرداء هناك حيث القمر يسطع دائماً في كبد السماء هناك حيث ابن القوقاز يقضي
الـغُــراب
ذاتَ مرّةٍ في منتصفِ ليل موحش، بينما كنتُ أتأمّل، ضعيفٌ و قلِق،وفوق كتلٍ عديدة من غرابةِ و فضولِ المعرفةِ المَنْسية.بينما
القصيدة الصينية
قرأتُ قصيدة صينية مكتوبة قبل ألف عام. يتحدث فيها المؤلف عن المطر المتساقط طوال الليل فوق سطح زورق خيزراني وعن
أرى الليل معه
ثلاث قصائد 1 العالم والطفولة ولو ليومٍ واحدٍنعطي هذا الكون للطفل البريءكي يلاعبه كبالون ملونويغني بين أكوام النجوم * نعصي
جبلة…سعدي يوسف
جبلة سعدي يوسف قد نذكرُ أنّ السلطانَ ابراهيمَ الـممـلوكيَّبنى مسجدَهُ الجامعَ ذا القببِ الخمسِ ،