وقت لأوتار الجنون
باردا ياتي الصباح يقبل الأموات من السفر الطويل يملأون الدرب بغبرة الألوان, والصخب الخفي
باردا ياتي الصباح يقبل الأموات من السفر الطويل يملأون الدرب بغبرة الألوان, والصخب الخفي
(و بالإعتذار من الكاتب الإنجليزي العظيم إيريك بلير (المعروف أيضا باسمه الفني “جورج أورويل”)، نعتذر منه لسرقتنا عنوان روايته من
أدونيس – 1 – «هُنا ترقدُ الحرية»: أسأل، أبحث، أترقّب، لا أرى أحداً يؤمن بالانبعاث. – 2 – إن كان
صامتون التقى زهير صبري امرأة تشبه زهرة حمراء على غصن أخضر، فخبّرته بصوت مرتعشأنها تحبّه ولن تستطيع أن تحبّ غيره.
بوح الاشياء قال الطريق: أما في وحشة العمر الطويل.. من رفيق. قال المطر: ولقد مللت من الصعود من
زكريا تامر دهست سيارة مسرعة طفلاً يمشي على الرصيف, فسارع رجال الشرطة العاملون في مخافر الآخرة إلى اعتقال الطفل والتحقيق
سيرين ستمب وهنا شعبي الذي ينام وهنا شعبي الذي يناممنذ أمد بعيدوناسي لم يكونوا مجرد أحلامسيارات عتيقة بلا محركاتمركونة في
-1- أغادير، – كانت الشمس تنزل من عربتها على شاطئ الأطلسي. قلت لرأسي: إذاً، حررني منك، وأتركني الى جسدي. كان