عن الإعلام السوري(1)
في أواسط سبعينات القرن الماضي كنت محرر الصفحة الأخيرة في جريدة الثورة المعنية بالأخبار الثقافية والمنوعات . وقتها دعا الراحل
في أواسط سبعينات القرن الماضي كنت محرر الصفحة الأخيرة في جريدة الثورة المعنية بالأخبار الثقافية والمنوعات . وقتها دعا الراحل
هي أغنية ..انسابت من إذاعة يختلط فيها صوت الأغنية مع تشويش خفيف ,أعادتني لأيام بعيدة جميلة ونقية,لأول أغنية
رحل اليوم الأديب والروائي العربي البارز والشهير “حنا مينه” عن عمر يناهز الـ 94 عاما، لقد فاجأني ما جاء
العـــوام يكثــر فيهم الرعاع والهمج .. هذه قاعدة ثابتة أنتَ تعــرفها وتقتنع بها حتماً، بدون حاجة لشـرح
شيئا فشيئا احتلت مواقع التواصل الاجتماعي الجهات الأولى التي يقصدها ملايين المتصفحين للشبكة في العالم ,وباتت تلعب دورا
يحفل تاريخ السوريين بوقائع غير قابلة للفهم بالحسابات المنطقية والعقلية,ويوصفون بالشجاعةوالمغامرة لحد التهور,بجانب العاطفة التي تصل لحد البكاء,وهذا الأمر يمتد
رومان فوا جغرافي خبير بدراسات المياه، أنجز رسالته الجامعية عن “منشأة الأسد” أو مشروع الفرات كما عرف في سوريا، وما
عن الأمهات المتشحات بخجلهن المهيب أتحدث ..لاعن أمهات السليكون .. عن أمهات الحنان العظيم الذي أحنى ظهورهن بقلق السنوات العجاف
الحي القديم يتثاءب .الأبنية التي غزاها جنزار القرون يغمرها ضوء قمري ضياؤه ضياء شبه أشهب فيملؤها ظلالا وتناقضات .الأزقة خاوية