الهوية القاتلة
ناجون من الموت الطائفي في سوريا يروون لـ “اندبندنت عربية” قصصهم التي تحكي التحديات التي تواجههم عند التحرك بين المدن
ناجون من الموت الطائفي في سوريا يروون لـ “اندبندنت عربية” قصصهم التي تحكي التحديات التي تواجههم عند التحرك بين المدن
يقول الدكتور عبدالسلام العجيلي: كانت حلقة الزهراء الأدبية الإجتماعية التي ترأسها وتديرها السيدة زهراء العابد تضم نخبة سيدات مجتمع دمشق
كنّا ننتظر تلك الليلة من كل سنة لنتنكّر : وجوهاً من الكرتون نشتريها من دكّان ” يوسف سليمان ” بالساحة
” ما كانَ أَبْيَنَ مَنْ بَيَانهمَا “ عاصي ومنصور في فوّار أنطلياس يتهامسان: – أنت أنا وأنا أنت، وما بيننا
لي مع “أندلس الحب” سيرة بدأت من سنين. كانت الساعة تشير إلى التاسعة ليلاً، وعلى الخط “الشاعر” في دارته بقلب
وجبلة تلك لمن لا يعرفها ,هي مدينة صغيرة حجما لكنها كانت نموذجا على مر الأيام في الوطنية والتلاحم المجتمعي (ولا
أقامت نساء من ريف جبلة بمحافظة اللاذقيةأمس الأربعاء مجلس عزاء لضحايا سجون صيدنايا إلى غيره من السجون التي خلفت جراحاً
وسط المطالب العديدة بأن تمهل الناس المؤتمنين الجدد على البلاد ,وتعطيهم الفرصة للبدء في عملية تجاوز مخلفات الماضي والشروع ببناء
بعيدا عن مظاهر السقوط للأنظمة الفردية المستبدة المعتادة,ومئات التقارير الصحفية والتلفزيونية والتي تتسابق لسبق صحفي هنا وفضيحة مدوية هناك وبعد
لم أكن أعرفه ، ولم أكن أشعر بحاجة إلى معرفته . كنت آنذاك شاباً ، متحمسّاً ، أخرقاً ، أريد