من مغترب سوري إلى الوطن
وطني الحبيب … ضاقت بنا البلاد فرحلنا عنك … طالبين العلم والسمو والأمان حبك في قلوبنا … في عقولنا …
والدي…..نظرتُ في المرآة
أنا منْ كُنتَ تُدللُهَا! تُفهّمُهَا! تُعلّمها! تُمّرضُها! لمَاذَا لمْ تقسُ يومًا؟ فتُيسرَ لي دنيايَ؟ أريدُ أُحطمُ ذاكرتِي!! علي أربُو نسيانَك.
قصة فنجان القهوة ونهاية العالم!
بقلم مانويل مانونييس* يقول الذواقة أن أحد أفضل فناجين القهوة التي يمكن تذوقها في العالم أجمع هو الذي يقدمه مقهي
“قبلة خرساء” ل ” سوزان خواتمي”/ بمدادنا تمحو صمت القبل و تصنع ضجيج العشق
لتتابع حياتي رتيب يبدو هائما ملعونا بسطوة ريح مزاجية تفيض عتمتها حزنا و فجرها اشباحا مستغرقا في شهيق لا يتناقض
على ذلك الجدار
تتجاذبُه ذكريات بيته الصغير، لم يكنْ بيتُه فخماً، ولا هو مؤثثاً بما يوافقُ آخر صيحات الأثاث العصري، كان منزلاً دافئاً
التحرير تانى لتحقيق الأمانى
شباب التحرير ليسو بلطجيه … ولكنهم دفعو المهر والديه والمهر ليس من أجل العروسه … ولكنه من اجل الحريه سالت
محنة صقيلة
” لا منزل لك في ارض لا أم لك فيها”سماء عيسى للسواد في ثوب أميذاكرة لا تشيخلذا قدمتني لهوقالت :
العراق وطني(قصص قصيرة)
إكتشاف سقاها كدأبه كل يوم ، لكن عنقها الدقيق مال كمن يشكو جرحا ، أفرغ كل محتويات قارورة الماء ،