“قبلة خرساء” ل ” سوزان خواتمي”/ بمدادنا تمحو صمت القبل و تصنع ضجيج العشق
لتتابع حياتي رتيب يبدو هائما ملعونا بسطوة ريح مزاجية تفيض عتمتها حزنا و فجرها اشباحا مستغرقا في شهيق لا يتناقض
لتتابع حياتي رتيب يبدو هائما ملعونا بسطوة ريح مزاجية تفيض عتمتها حزنا و فجرها اشباحا مستغرقا في شهيق لا يتناقض
تتجاذبُه ذكريات بيته الصغير، لم يكنْ بيتُه فخماً، ولا هو مؤثثاً بما يوافقُ آخر صيحات الأثاث العصري، كان منزلاً دافئاً
شباب التحرير ليسو بلطجيه … ولكنهم دفعو المهر والديه والمهر ليس من أجل العروسه … ولكنه من اجل الحريه سالت
” لا منزل لك في ارض لا أم لك فيها”سماء عيسى للسواد في ثوب أميذاكرة لا تشيخلذا قدمتني لهوقالت :
إكتشاف سقاها كدأبه كل يوم ، لكن عنقها الدقيق مال كمن يشكو جرحا ، أفرغ كل محتويات قارورة الماء ،
أثارت المدونة المصرية، علياء ماجدة المهدي، زوبعة بعد نشر صور عارية لها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، في خطوة جذبت
نرجع للسؤال الذى يحير ولا يغير ماذا يحدث فى مصر؟؟ الكلام كثيير والأشاعات مالهاش مثيل والأسئله من كل نوع وصنف
*** حديث الليل أشجاني وهذا السر أعياني ملاكي تراني زاهدة؟؟ وهذا البوح أبكاني؟!! أقاوم فيك إعِصاري ملاكي وحزن أمطاري أنا
يرتادها زبائنها أهالي الحي الشرقي متى شاءوا ليشتروا منها وخاصة أبو الجوج الهائم بام تحسين المغناج والتي كانت تبتسم له
متاعب العيش وعدم الاستقرار وهموم الحياة الكبيرة تجعل الفنون رفاهية لا يقدر عليها المتلقي العربي انظر للعراق على أنه بوتقة