ثقافة الطائفية.. أمّية في المواطنة
بقلم: باسيليوس زينو طيلة فترة الثورتين التونسية والمصرية وبدايات الثورة الليبية كانت عيون السوريين تزداد احمراراً وأصواتهم تزداد حدةً وانفعالاً،
بقلم: باسيليوس زينو طيلة فترة الثورتين التونسية والمصرية وبدايات الثورة الليبية كانت عيون السوريين تزداد احمراراً وأصواتهم تزداد حدةً وانفعالاً،
ـ 1 ـ سقوط الخلافة العثمانية، حلول الانتداب محلّها، مجيء الاستقلال: ثلاث مراحل تاريخية حاسمة سبقت ولادة سورية الحديثة. وقد
———————————- الكل يريد الحصانة، الصالح و الطالح على حد سواء… أصبحت الحصانة مطلبا مرافقا لمطلب تحسين الأجور و ظروف المعيشة،
———————– في غمرة الحدث السوري, برزت تداعيات وتطورات كانت غامضة في البدء ولكن تطورالأحداث ونوعيتها كشف عن جوانب خطيرة ,
منذ عقود والشعوب العربية تشكي وتبكي من الفساد ومن بعض الدكتاتوريات وكانت تنتظر الأصلاح والتغيير لكن أمريكا والغرب كانوا يقفون
الجمل: ظهرت مساء الأمس وصباح يوم الخميس 5 أيار (مايو) 2011م، أربعة تحليلات سياسية سعت إلى مقاربة الحدث السوري، وبرغم
, وبن لادن هذا ليس انسان عادي لابل اصبح اسطوره سُطرَّت حولها الكثير من الاساطير والحكايات والاتهامات والحقيقة هي انني
جنان جمعاوي- انسرت: “سوريا كالبنك الدولي.. أكبر من أن يسمح بسقوطها” إذا سقطت سوريا… فلنتوقع “سيناريو يوم القيامة”. هكذا من
يؤكّد أدونيس أنّ خلاص سورية يكون بالتخلي عن “ثقافة الحزب الواحد”. وخلال لقاء حول الشعر المتوسطي في المعهد الفرنسي في
يبدو ان الأيام تتوالى ويتم استهلاك الزمن على نفقة الأهالي بينما الفعاليات السياسية ورموزها في بغداد ما زالت تتنافس على