لكي تبقى سوريا… وطني
يا أيها الشهداء الراحلون إلى السماء كنجوم أفلت قبل الوداع أما عيوننا ،شحبت الوجوه انتابها رعدة ،وكفت الكواكب عن الوميض
يا أيها الشهداء الراحلون إلى السماء كنجوم أفلت قبل الوداع أما عيوننا ،شحبت الوجوه انتابها رعدة ،وكفت الكواكب عن الوميض
هم كُثر، لكنهم كغثاء السيل بل أكثر، الكلام عند بعضهم يُقاس بالشبر، يستحثون الكلام رغماً عنه ليس إلا للحاق بمواعيد
يا شلالات الدم يا أيها السوريون الوطنيون الأحرار هذا هو وطنكم وهذا هو رئيسكم وهذه هي عيون قلوبكم ترنو وحناجركم
كتبنا سابقا , وحاولنا أن نقدم قراءة عقلانية موضوعية ولم نجامل أحد ,إيمانا بأن التغيير هو مطلب حق , وأن
ورقة بحثية بعنوان:المحطة الأخيرة في موجة عصيان الشرق الأوسط هي سورياوهي من إعداد الباحث أويتون أورهان، الخبير في شؤون الشرق
” أي هجوم ضد مواطنين عزل يعتبر جريمة ضمن نطاق المحكمة الجنائية الدولية” القاضية فاتو بنسودا – المحكمة الجنائية الدولية
بالنسبة إلى الضحية لا فرق بين رصاصة واحدة ومئة منها، مادامت الرصاصة الأولى كفيلة وكافية لإنهاء حالة وهالة فنية تقدمية
منذ أن بدأت تسونامي الأنظمة المتعفنة تضرب سواحل المتوسط والخليج، مطلع هذا العام وحتى يومنا هذا تهاوت إمبراطوريات كارتونية سخرت
ودعم الثورة بتوفير كل ما هو متاح من إمكانات الحماية واحترام قيم الإنسان، وأوقف عنف و تطرف البلطجة ، نعم
ليس ما تشهده سوريا، هذه الأيام، من اضطراب سياسي يغلب على معالجته الطابع الأمني بنتائجه المأساوية، شأناً داخلياً لا يخص