زوال المشروع الصهيوني ام بحثا عن طبيعة الدولة الفلسطينية؟
هذه الرؤى التي تاتي مرافقة مع تاكيدات على حق العودة بتفسيرات يطرحها كل طرف حسب مفاهيمه ورؤيته السياسية، فالجانب الفلسطيني
هذه الرؤى التي تاتي مرافقة مع تاكيدات على حق العودة بتفسيرات يطرحها كل طرف حسب مفاهيمه ورؤيته السياسية، فالجانب الفلسطيني
كما نعلم بأن الديمقراطية مصطلح يوناني مؤلف من لفظين، الأول (ديموس)ومعناه الشعب، والآخر (كراتوس) ومعناه سيادة، فمعنى المصطلح إذاً سيادة
الميت رقم (1) زارني في يوم من الأيام صديق عزيز عليّ في قبري ،انتهى به المطاف هنا ربمّا لأن المقبرة
خلال نشاط النكبة الذي اقيم بالعاصمة الكوبية هافانا يوم 13/05/2010، باعتبار ان مداخلة الناشط الفلسطيني جاءت مغايرة كليا لكلمة السفير
فمثلا إن الإصلاح دوما أرخص من الفساد الذى يستتبع مقاومة وشد وجذب وتظاهرات متعددة أبى الأغبياء إلا أن يهددوا باللجوء
أكثر من أربعمئة مليون شخص حول العالم يستخدمون الفيسبوك حالياً ، وللعرب نصيب كبير من هذا العدد ، ليت لنا
يصطدم الباحث في الشأن الفلسطيني بجملة من التناقضات، التي تضعه أمام حقيقة وضرورة ملحة في عملية انتقاء المصطلحات أو المسميات
وزيفت مواقفهم وحملتهم ً وبهتاناً مسؤولية جرهم على الحرب في العراق وزجت بهم المسؤولين الرئيسيين عن عدم تفادي هجمات 11م9/1001م.والمضحك
يحي الشعب الفلسطيني في الخامس عشر من أيار من كل عام ذكرى النكبة, حيث تم طرده وتشريده من أرضه بقوة
، ووضع أضحى غير ممكن العيش فيه ، دون منغصات صنعت عنوة. على أن التحديات الماثلة أمامنا اليوم تستلزم المواجهة