أكثر الأشياء في بلدتنا الأحزاب
لطالما نردد في نهاية أي نقاش مقولة أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ،وطبعا من يقولها لا يعنيها
ثورة مستمرة ….
إن من عاش في كوبا واختلط بالشعب الكوبي وقادته مثلنا وصل إلى القناعة بأن الكوبيين هم أصحاب وطن مستقل وذي
ديك ٌ حَسَن الصوْت
“الرجل مثل الديك الذي يظن أن الشمس لم تشرق إلا لتسمع صياحه” ، هذا القول تسلل إلى أحشائي منذ زمن
النكسة..وكسة!
جمال يا شعب جمال .. وآه ياليل يا عين طَبّوا عليه اندال .. خطفوه من العلمين ! وسلموه لليهود
فؤاد الهاشم والإصرار على الجهل
لماذا يصر بعض الجهلة على الاستمرار في جهلهم بل يصرون على مضاعفته رغم النصائح التي توجه اليهم ليستفيقوا من جهلهم
الافتراضيون أكثر توهجا
لكن، في أوقات السراء، أصدقاء العالم الافتراضي أكثر توهجا و جذبا من أصدقاء الواقع أو الأصدقاء الذين نلتقي بهم و
هيئة المساءلة والعدالة أم هيئة الانتقام والعداوة
حقاً عندما نقرأ هذه الكلمة( العدالة ) نشعر بافتخار وطمأنينة بداخلنا، وتسترتخي أعصابنا ويرتاح بالنا، لإننا كنا أهلاً لها، وأجدادنا
اعتصموا على أبواب القمة العربية المقبلة في ليبيا
تواجه اللغة العربية محنة كبيرة بسبب إقصائها المتزايد عن مجالات العمل والتعليم والتعلّم والتواصل في معظم أرجاء الوطن العربي، وبسبب
المدينة الفاضلة كما أراها
لا أتخيل مكاناً، ولو صغيراً، يتسم بالجمال إذا خلا من النساء، فكيف لي أن أتخيل مدينة يهدهد التعب عين ساكنها