هل هذا ما قصده الرئيس الأمريكي باراك أوباما بخطابه؟
وسيرتكب الرئيس أوباما خطأً فادحاً إن هو تراجع عما وعد به ناخبيه وشعوب العالم إبان حملته الانتخابية.لأنه بذلك يرسخ القناعة
وسيرتكب الرئيس أوباما خطأً فادحاً إن هو تراجع عما وعد به ناخبيه وشعوب العالم إبان حملته الانتخابية.لأنه بذلك يرسخ القناعة
لا أدري أن السيد مرشد اليوسف الكاتب الكردي ربما يعتقد بانه عالم و يحاول أن يصطاد في الماء العكر ليثبت
هو رجل ليس بحمل وديع كما يدعي بأنه حبس دموعه لما شاهد من دمار في قطاع غزة، بل هو عجوز
غامضا ، بلا مقدمات ، وبلا اشارات حكومية عراقية من حكومة الاتحاد في بغداد ، وبلا تعقيب منها على الزيارة
برز مصطلح يهودية الدولة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة بوتيرة متسارعة، وذلك على الرغم من أنه ليس حديث العهد، بل ظهر
شدد عالم الطبيعة والرياضيات المعروف ماريو بونخي، علي إمكانية تأسيس إشتراكية ديمقراطية حقيقية ، كبديل للنيو ليبرالية التي وصفها بأنها
يبدو أن الحالة الفلسطينية بوضعها الانقسامي، ما عادت خيارا فلسطينيا سياسيا، بقدر اتساع رقعة تداعيات الانقسام، والتي تجاوزت حدود الضرر
حقيقةً ما تقدم به بعض أعضاء البرلمان في الكيان الأردني وبحسب ما جاء في جريدة القدس العربي | العدد 6217-2009|
المفارقة العجيبة فينا كعرب، هي أننا أهل الإسهاب والإطناب في الكلام، وذوو تنميق وتزيين في الحديث، لا يعرف الاختصار ولا
سيادة الرئيس الاميركي من أصل أفريقي ومن أصل مسلم باراك حسين اوباما: سينشغل العالم العربي والاسلامي ومنظروه ومحللوه وعامته في