المؤسسة مابين التكنوقراط والحزبقراط ؟!
سأُجهِزْ بطليعة كلماتي على ثابت يحاول البعض تحميله كل إرهاصات ونتائج الفشل, في محاولة لعزل العناصر المتشابكة, كي نتمكن من
سأُجهِزْ بطليعة كلماتي على ثابت يحاول البعض تحميله كل إرهاصات ونتائج الفشل, في محاولة لعزل العناصر المتشابكة, كي نتمكن من
كشف تقرير للاستخبارات الفرنسية عن أدق تفاصيل الحرب التي شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على لبنان صيف 2006 في أعقاب أسر
فاللعبة الديمقراطية الأميركية, مفصلة لإيهام الشعوب والأمريكيين. بأن الناخب هو من قرر من يكون الرئيس. ولأن رجال المال والنخبة في
نعوم تشومسكي في منتصف شهر مايو الماضي، توجّه الرئيس بوش إلى الشرق الأوسط ليعزّز إرثه في هذا الجزء من العالم،
———————————————– قادة الأحزاب الإسرائيلية يقرعون طبول الحرب ليل نهار ويهددون بإعادة احتلال قطاع غزة… ليس لضمان الهدوء والأمن ،بل لتسجيل
, وواضح أن الكيان الإسرائيلي بكل أدواته السياسية الرسمية, والإعلامية السياسية, والإعلامية العسكرية الموجهة, تسير بنفس اتجاه العد التنازلي المموه,
ليس امام ادارة بوش, في ظل تضاؤل تأثيرها, وتقلص عدد حلفائها الاقليميين الماضين في تنفيذ اجنداتهم الخاصة, الا خيار بسيط
o مظلة نووية للكيان الإسرائيلي. o دفاعات أرضية اعتراضية متقدمة. o ربط استراتيجي ببرنامج الإنذار المبكر الأمريكي. وقبل أن أجمل
منذ شهر تقريبا وبتاريخ 5/5 تحديدا كتبت مقالة عبارة عن مضمون اقتراح بعنوان((آلية مقلوبة لإنهاء الإنقلاب أو تقنينه)) تركز الاقتراح
يدرك الحكماء أن أحد أهم أسباب نكبتنا حكامنا، فشعوبنا غالبا على دين ملوكهم وما أسوأ هؤلاء الحكام والملوك وسبب ذلك