قوى التحرر واليسار العربي …إلى أين؟!
والمتمثل في إصلاح الأوضاع السياسية داخل الدولة أو المطالبة بالديمقراطية وحتى بناء نظام سياسي ديمقراطي سليم بعيد عن التدخلات الخارجية
والمتمثل في إصلاح الأوضاع السياسية داخل الدولة أو المطالبة بالديمقراطية وحتى بناء نظام سياسي ديمقراطي سليم بعيد عن التدخلات الخارجية
فحاله بمنتهى السوء, حتى أنه كاره لنفسه وحياته, ويائس ومحبط. ويتمنى لو ينقضي اجله ليريحه مما يعانيه. في مكتبه بات
في زحمة الأحداث وزخم الخلافات العربية العربية, استبشر شعبنا خيرا بالمبادرة اليمنية المباركة, كغريق يستغيث بطوق نجاة , وسط حالة
وقد انبرى الجميع ابتغاء مرضاة الله ورسوله في مهاجمتها, رغم قوة حجتها في السلوك الإنساني, وضعف حجتها في الإعجاز الرباني,
————————- لقد بات شعار المقاومة مصطلحا يعبر عن عجز الأنظمة والجيوش العربية الرسمية, وقد كفلت كل الشرائع والقوانين الدولية, جميع
– أثنى احد كبار الشخصيات التي تتوافد يوم الجمعة لحضور قمة عربية في دمشق على المضيفين بوصف سوريا بأحد القابها
11/ ايلول وليس سبتمبر… وما بين ايلول وسبتمبر سنين طويلة من الاستعمار الفكري واستعمار الارض ومالكها,فأيلول اقرب الى
بدءا بتسويق الابن ومرورا بالتعديلات الدستورية المشبوهة لا سيما ما يتعلق بالإشراف القضائى وما يسمى كذبا مكافحة الإرهاب وانتهاء بتزوير
شهر آذار مليء بالمناسبات, ففي الثامن منه احتفل العالم بيوم المرأة العالمي, وفي اليوم العشرين منه احتفل المسلمون بمولد النبي
لقد كتبت سابقا حول المبادرة اليمنية ,لاخراج حوار فلسطيني _فلسطيني الى حيز الوجود, وتاتي المبادرة اليمنية في ظل فشل مبادرات