كيف لو فلسطينيّ كويتيّ أو سوريّ لبنانيّ..!!
مشاهد داحس والغبراء العربيتين المعاصرتين تتكرر في أكثر من مناسبة. في برامج، مثل ستار أكاديمي وسوبر ستار وغيرها يغفل المشجعون
مشاهد داحس والغبراء العربيتين المعاصرتين تتكرر في أكثر من مناسبة. في برامج، مثل ستار أكاديمي وسوبر ستار وغيرها يغفل المشجعون
عشرات المصطلحات التي اقتحمت مفاهيمنا الثقافية والسياسية ، بل وحياتنا عامة وأصبحت تعتبر منهجية ونمط يسترشد به ، وقدوة يقتدي
في 21 أيلول 1988، وقبل 24 ساعة من نهاية ولايته الدستورية، توجه الرئيس امين الجميل الى دمشق وقابل الرئيس السوري
نفهم أن تفتح صفحة “الحوار المتمدن” صدرها لكافة الكتاب من كافة الإتجاهات، لكن أن يبلغ “التمدن” حد نشر
ما أؤخذ بالقوة, لايسترد إلا بالقوة,قالها فلاسفة السلاح السابقون, وسار على دربهم اللاحقون,قابضون على جمر العهود,مقدمين أرواحهم وولدانهم وأموالهم, رخيصة,
دعنا نتأمل في الجملتين التاليتين: 1) “قرر وزير الداخلية والبلديات احمد فتفت استدعاء قائد المجموعة الأمنية المشتركة
في خضم تلاحق الأحداث السياسية وتتابع الأخبار ، واشتعال قطاع غزة سواء بما يحدث على الأرض أو ما يتم اتخاذه
وكما توقعنا سابقا, خلال عدة قراءات وثقتها في العديد من المقالات,بان طبول الحرب كانت تقرع جرس الإنذار على الجبهة السورية
في طاغوتستان العرب – وكل بلاد العرب طاغوتستان -وفي هذا العصر .. عصر الانحطاط والإنبطاح والتدهور,الذي جثم بثقله فوق شعوبنا
لهم سبتمبر، ولكم سبتمبر، والذكريان أليمتان .. لهم من يأخذ بالثأر، ولكم من يأخذه الثأرضد أخيه فيدفن القضية في مدافنكم