العلويون بين مطرقة التكفير وسندان السلطة(1)
التوضيح الأول الذي أريد به افتتاح كلامي –حواري هو أن فيلا عز الدين ناصر لم تُبن خلال عام واحد
التوضيح الأول الذي أريد به افتتاح كلامي –حواري هو أن فيلا عز الدين ناصر لم تُبن خلال عام واحد
أيها الأخوة المحترمون : إننا في منطقة الغاب نحب التحاور ودائما” كانت الحوارات شفافة صادقة حتى أنها كانت تخرجنا من
لقد بلغ الاستخفاف الصهيوني ذروته, والتواطؤ العربي وحولته, والعبث الفلسطيني دناوته,والمؤامرة الغربية , حد الكفر السياسي, والتصفية العلنية للقضية, ها
وبعد أن هدأت العاصفة ,التي اجتاحت وسائل الإعلام المحلية والعربية والإقليمية والدولية والصهيونية,مابين تضارب تكهنات, تأكيد وتوقع وتشكيك في عودة
قامت الدنيا ولم تقعد على صاحب فتوى جواز رضاع الموظف من صدر الموظفة التي تجاوره في مكتب العمل, حتى تتحقق
أيها الأخوة المحترمون : مبارك لنا فوز رئيسنا الدكتور بشار حافظ الأسد لولاية دستورية ثانية 00 مبارك لنا الحفاظ على
ربما ساعدني ارتداء قميص تي شيرت يحمل شعار وكالة غوث اللاجئين التابع للأمم المتحدة حملته معي من حرب إسرائيل وحزب
((سأبدأ من حيث مؤشر نقمتنا ومرشد نعمتهم,وحيث أن الشيطان في التفاصيل,فهذا مثل أمريكي شائع,وهو بتفاصيله ثقافة غربية سائدة وربما ذروة
أطلق الملك عبدالله الثاني قبل عدة أيام عرضا لإقامة المملكة الهاشمية الفلسطينية كحل للقضية الفلسطينية ، وجاءت هذه الدعوة في
في مقابلة مع شبكة الـ “سي ان ان” الاميركية اعتبر الصحافي الاميركي الشهير سيمور هيرش أن العنف الحالي في لبنان