التسونامي السوري
ولكن نقول لهم مراراً وتكراراً بأن سوريا ليست غيرها من الدول لخصوصيتها الجغرافية والجيوسياسية التي تعطيها الحق والقوة بأيمان جيشها
ولكن نقول لهم مراراً وتكراراً بأن سوريا ليست غيرها من الدول لخصوصيتها الجغرافية والجيوسياسية التي تعطيها الحق والقوة بأيمان جيشها
أنسي الحاج ذعرٌ حول صعود الإسلاميّين من فراغ ما بعد التقلّبات العربيّة. هواجس من مغبّة وصولهم إلى السلطة هناك وهنالك.
فطيلة سنوات كارثية من حكم تلك الأنظمة الشمولية التي أشاعت وكرست ثقافة عبودية الفرد، واستخدمت ووظفت سلوكيات متوارثة من فلكلور
تستمد قوة دفعها من الشعوب الثائره التي افرزت واقع عربي جديد تجلى في اجراء انتخابات ديموقراطيه وشبه نزيهه في اكثر
يشبه «نينار» في دمشق القديمة الـ«بارومتر» في بيروت: شيوعي (سابق) «يعق» بلاك لايبل في الزاوية. الحوار نفسه يتنقل من طاولة
ورد كاسوحة لم تكن «أحداث حمص» قبل فترة خارجة عن سياق الصراع ضد النظام في سوريا. فالصراع مثله مثل تجلياته
بانياس مدينة جميلة وادعة، يسكنها ما يقارب المئة ألف نسمة. اشتهرت بوداعتها وتآلف سكانها عبر سنوات التاريخ الموغلة في القدم.
صحافيون فرنسيون وإيطاليون وبلجيكيون توجهوا الى سوريا بين 12 و17 تشرين الثاني الجاري، بغية القيام بجولة على المدن والبلدات وزيارة
كنت في سهرة عائلية عندما تلقيت اتصالاً على جهازي الخليوي، وكان الرقم المتصل من خارج سورية، ففتحت الجهاز وجاءني صوت
———————————————— أبنائي الأعزاء ….. أناشدكم جميعا ولا أستثني أحدا منكم , لأنكم كلكم أبنائي ولا أفضل أحدا على الآخر فمسلمكم