بيان بخصوص مهرجان القلم الحر للإبداع العربي
قبل أن أبدأ في سرد تفاصيل مهرجان القلم الحر للإبداع العربي لابد أولا أن أهنئكم جميعا بحلول عيد الفطر المبارك
قبل أن أبدأ في سرد تفاصيل مهرجان القلم الحر للإبداع العربي لابد أولا أن أهنئكم جميعا بحلول عيد الفطر المبارك
وهم دائما ما يدخلون في صدام مع الأكبر سناً لاعتقاد الأخيرين أنهم الأكثر وعياً. أتذكر، مثلاً، إبان الانتفاضة الفلسطينية الأولى،
ويراد من خلاله طمس الحقائق وتشويهها، ومنح التدخل الغربي- الأمريكي غطاء تبريري تحت عنوان التحرير من ظلم وفساد النظام الليبي،
وإصرار هذه الإدارات وتعنتها على عدم فهم تجاربها العديدة والمتكررة نوع من الغباء,وخاصة أن تعنتها كبد بلادها خسائر جسيمة بالأرواح
لكم عانيتَ في إعطاء الصورة الصحيحة للإسلام الذي شوهه بعض من ينتسبون الى العلم من “المدلسين والجهال المتعممين” ومن الطرفين
وأخيرا سقط صنم آخر من أصنام الشرق الأوسط الموبوء بالصنمية المقيتة منذ مئات السنين، وتهاوت تلك العروش الهاوية وغدت تلك
ديفيد شينيكر في يوم الخميس الثامن عشر من آب خرج الرئيس أوباما بتصريح طالما طال انتظاره يدعو فيه إلى تغيير
,واليوم ونحن في نهاية شهر رمضان المبارك وعلى بعد عدة ايام من عيد الفطر السعيد نستشعر ان هذا العيد عيد
، التي إما هجرت البلاد وانتقلت الى بيئات أخرى لنشاطها، أو بدأت بالتقهقر والانكماش تدريجيا الى مستويات خارج تعريف تلك
حين قرر قيصر روسيا طرد اليهود من دولته، وقف ببابه رجل يهودي وخلفه زوجته وأبناؤه وقال راجيا: «يا سيدي لو