نِصْفُ حُرّية أفْضَلُ مِنْ عَدمِها
ولأننا مجتمعات العواطف التي تنأى بنا، في كثير من الأحايين، عن العقلانية، فيحكم الكثير منا على المجريات الراهنة بالأفئدة. ثمة
ولأننا مجتمعات العواطف التي تنأى بنا، في كثير من الأحايين، عن العقلانية، فيحكم الكثير منا على المجريات الراهنة بالأفئدة. ثمة
فكل لحظة هناك حدث، وهناك تطور، وهناك متغير يحتاج الكثير منا للتحليل والكتابة والسرد، اشبه بالكمين الذي توجد به باستمرار،
ما أن انهار نظام صدام حسين الدكتاتوري حتى انقسمت مجاميع الطبالين والزمارين من وعاظ السلاطين الى عدة أقسام أهمها من
خاصة في القيام بواجب الانتباه إلى الفقير والضعيف . هذه هي علامة صدق عبادتنا لله ” ويقول النبي محمد (ص)
في انتظار ان يعيد له الزمن القادم ما سُلب منه ظلما في الزمن الغابر والحاضر,, ومنذ امد وشعبنا الفلسطيني يحاول
——————————————– أي ظاهرة تجد من البحث الكثير، والتعمق في جوانبها وتجلياتها المختلفة والمتنوعة، وخاصة إنّ اتخذت هذه الظاهرة سواء طبيعية
تم اعتماد يوم الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر من كل عام ليكون يوماً عالمياً لتسليط الضوء على مرض ألزهايمر وباقي
فما تشهده المنطقة العربية من استبداد وظلم وقمع وما شهدته على مدار السنوات او العقود الماضية وفرت ارضية مناسبة نشهد
، مادام هذا الغرب عنده الطائرة العملاقة، البارجة، الأسلحة، تكنولوجيا الاتصالات، الجامعات العريقة، المستشفيات المتطورة، القوانين التي تحترم الإنسان، وصولاً
الشائع في الدراسات التاريخية، ولا سيما تاريخ الأديان، أن أخناتون هو أول مصري صاغ فكرة التوحيد، وأول مَن دعا