هذه الأنظمة وهذي خلاجينها..!
من المعروف أن الكيان الصهيوني الغاصب بني على أرض فلسطين التاريخية وعلى أنقاض جثث أبناء الشعب الفلسطيني والامهم ومعاناتهم وتشردهم
من المعروف أن الكيان الصهيوني الغاصب بني على أرض فلسطين التاريخية وعلى أنقاض جثث أبناء الشعب الفلسطيني والامهم ومعاناتهم وتشردهم
لم يتغير الخطاب الفلسطيني منذ نشأته وفقا لما أملته ظروف القضية الفلسطينية، باستثناء بعض المصطلحات التي فرض تعديلها أو تبديلها
من المفارقات التي صنعها الإعلام العالمي و التي يرفض أكثر الملاحظين الاقرار بها هذه الحرب اللامنتهية التي تشنّها أمريكا على
في قلقيليه بشمال الضفة الغربية وبمجرد وصول الصهاينة المغالين في التطرف لحكم اسرائيل ,واستباقاًَ لخطاب “اوباما”للمسلمين من القاهرة -عشية ذكرى
علّق الرئيس الأمريكي على نتائج الانتخابات اللبنانية بقوله في سياق حديثه: ” أظهر اللبنانيون للعالم أجمع شجاعتهم وقوة التزامهم حيال
لم يعد مجديا خطاب المكابرة والتضليل، فللكاميرا عيون والثورة العلمية سلاح يقتحم كل شبر من الكرة الأرضية ويخترق دفاع الحصون،
وسيرتكب الرئيس أوباما خطأً فادحاً إن هو تراجع عما وعد به ناخبيه وشعوب العالم إبان حملته الانتخابية.لأنه بذلك يرسخ القناعة
لا أدري أن السيد مرشد اليوسف الكاتب الكردي ربما يعتقد بانه عالم و يحاول أن يصطاد في الماء العكر ليثبت
هو رجل ليس بحمل وديع كما يدعي بأنه حبس دموعه لما شاهد من دمار في قطاع غزة، بل هو عجوز
غامضا ، بلا مقدمات ، وبلا اشارات حكومية عراقية من حكومة الاتحاد في بغداد ، وبلا تعقيب منها على الزيارة