الحقيقة المحرّمة ( اليهود وأعوانهم أعداؤنا ) …… \ الجزء الأول \
هنالك الكثير من النظريات والمعادلات المختلفة الفروع والمجالات والتي نأخذ بها دون مراجعة منهج الوصول إليها، على الرغم من أنّ
هنالك الكثير من النظريات والمعادلات المختلفة الفروع والمجالات والتي نأخذ بها دون مراجعة منهج الوصول إليها، على الرغم من أنّ
قبل البداية التقليدية المتبعة حول ظاهرة الحركات الانفصالية، والتي تتسع رقعتها في ربوع الوطن العربي، لنلعن ونستنكر ونخون بالتبعية لأعداء
وزيارة بوش الأب عام1983م جاءت لتلملم ما أصاب سياسة بلاده وتدخلها العسكري في الشأن اللبناني من نكسات وهزائم.وزيارة جوزف بايدن
حين نشير إلى أن لجنة السياسات التابعة للحزب الوطنى لجنة غير شرعية وأنها لجنة سرية تعمل فى الظلام وأن الذين
أختار الاسرائيليون بأنتخاباتهم االأخيرة بيبي نتياهوا ليكون رئيسا لحكومتهم ويمسك بدفة القيادة والسلطة. وهم يعلمون أن قلبه يتفطر حسرة وأسى,وأن
لا يوجد مجتمع يصرح بوجود الانحرافات الجنسية به، و لا دولة تعترف بغرقها في وحل الدعارة، و الكلام هنا يتعلق
انقسام فلسطيني كارثي على مدار عامين، أدى إلى تدمير كل البنى التحتية والنسيج الاجتماعي، وبات الصراع الحقيقي من اجل إعادة
ونفاقهم وصل به الانحطاط إلى درجة من العهرالاخلاقي والسياسي والاجتماعي لا يتصوره عقل أي إنسان. ولسوء تربيتهم وفساد أخلاقهم وهزالة
طبعاً هذا العنوان مثير للريبة, ولكن من يستمع إلى وزير خارجية مصر أبو الغيط يتأكد من غبائه و حماقته السياسية.
وجدت هذا المثل الشعبي المصري مناسبا جدا لتعامل ما يسمى بالمجتمع الدولي مع مرض أنفلونزا الخنازير، الوباء الذي ملأ الدنيا