الحكم المحلي في سوريا ما بعد الأسد-3: نموذج دولة هجينة للمستقبل؟
الطريق إلى الأمام في سوريا إنّ الحكم اللامركزي أو المركزي ليس الإطار الأمثل لمستقبل سوريا. بل إنّ تجربة بناء الدولة
الطريق إلى الأمام في سوريا إنّ الحكم اللامركزي أو المركزي ليس الإطار الأمثل لمستقبل سوريا. بل إنّ تجربة بناء الدولة
الحوكمة من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى مع تعيين مدراء مناطقيين في معظم المناطق الريفية السورية، وجد الكثيرون
تتبنى دمشق بشكل متزايد نظام حكم يجمع بين أشكال الإدارة المركزية والمحلية والحفاظ على الأمن، وهو النهج الذي يبدو مناسباً
يستمر القتال بين القوات الموالية للحكومة، بما في ذلك الميليشيات البدوية، والفصائل الدرزية منذ ستة أيام في جنوب سوريا، مع
ما تواجهه سوريا اليوم ليس مجرد أزمة عابرة، بل مرحلة مفصلية غير مسبوقة في تاريخها الحديث. فالأخطار التي تقترب منها
انتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في الأشهر الأخيرة يظهر الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، وهو يمتطي جوادًا أسودًا
إنّه تأريخ إطلاق مشروع النظام الإقليمي الجديد، الذي أطلق عليه اسم “الممر الإقتصادي”، من الهند إلى إسرائيل مروراً ببعض دول
في ليل صحراء السويداء، يتكئ رجل مسن على عصا، ملفوفًا بصوف فوق ثيابه التقليدية، وجيوبه مليئة بالذخيرة. يقول: “سنعمل مع
من المفترض أن يكون يوم الخميس10-7 هو الموعد الرسمي الذي أقرته الحكومة السورية لنشر تقرير لجنة تقصي الحقائق في مجازر
في قلب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في سوريا، تبرز سياسة تجفيف السيولة النقدية بوصفها أحد أكثر التدخلات غموضا وإثارة للجدل. تبدو