لمجرّد أنّه ثلج

ليس عبد الحليم خدّام شبيهاً بحلفائه اللبنانيين الذين أصابتهم النشوة لدى مشاهدته على الشاشة. فهؤلاء الأخيرون قد امتهنوا منذ زمن