فصل جديد من فصول ” الحرب ” على سوريا
أكثر من مرة حضر الملف السوري مادة وحيدة على طاولة مجلس وزراء الخارجية العرب ، وأكثر من مرة أعلن المندوب
أكثر من مرة حضر الملف السوري مادة وحيدة على طاولة مجلس وزراء الخارجية العرب ، وأكثر من مرة أعلن المندوب
داخل الاطار العام لحركة دولية ناهضة يقودها الثنائي الروسي -الصيني بدأ يكتسب مزيدا من الوزن العسكري والاقتصادي بتشكيله لتجمع بريكس
أصبحت غالبية المجتمع السوري على قناعة تامة بأن طرح مسوّدة الدستور الآن وبهذا الشكل المتأخر كمن “يذهب إلى الحج والناس
ليس الكلام هنا “اندساساً” لغوياً، ولا “تشبيحاً” كلامياً. إنه بعثة مراقبة تابعة للغة العربية وليست للجامعة العربية، لتوثيق تجاوزات “البلاغة
كيف يأخذ الطغاة قراراتهم آليّات الاستبداد في العراق وسوريا في العراق وفي سورية، مارس صدّام حسين وحافظ الأسد – ومن
حتى تفاجئ الجميع بأنها ليست من فصولنا لا ربيعنا ولا شتائنا ولا خريفنا ولا حتى صيفنا ، لان أزهار ربيعهم
ووجد ذاته في وضع معقد قد يطيح بحلمه باقتناص ولاية رئاسية ثانية. وقد تنتهي به الحال كمتهم في قفص أحد
، بل إنهم لا يريدون الاستماع لأي صوت غير أصواتهم، وكأنهم أسياد على رؤوس عبيد، وسرعان ما يتم تصدير المشكلة
ومسارها ليست وطني وثوري حتى لو اسقطت في النهايه طاغيه اخر ولا يمكن تبرير العار بالعار ولا يمكن اسقاط سمة
من هو الذي طار لحما ونزل فحما؟ نكاية باحتراق الرئيس الأسبق عارف الأول في تلك الحادثة، التي ارتبطت ذكراها بحدث