تأثير المتغيرات العربية على الفلسطينيين
ما افرزته صناديق الاقتراع اضافة الى التصريحات التي تصدر يوميا من قيادات عربية ذات توجه اسلامي بعد الانتصارات التي حققتها
ما افرزته صناديق الاقتراع اضافة الى التصريحات التي تصدر يوميا من قيادات عربية ذات توجه اسلامي بعد الانتصارات التي حققتها
غزت قوات التحالف بقيادة أمريكا العراق 2003 بحجة أسلحة الدمار الشامل الوهمية التي نصبتها أمريكا بعيون دولية وأقليمية للوصول إلى
جلجلة سيوف وغضب شعبيّ يؤكّد استمرار التظاهرات في مصر وسوريا واليمن والبحرين وفي بلدانٍ عربيّة أخرى أنّ الانتفاضات التي أشعلت
منذ الحرب العالميه الثانيه ومرورا بحرب الكوريتين وحرب فيتنام في ستينات القرن الماضي وحتى غزو العراق واحتلاله منذ العام2003 وحتى
إنّ حُرقت روما ولا زال مجتمعها يَذكر تلك الحادثة، فإن أمتنا العربية لا زالت تُشعل بذاكرتها ونهجها النيران، فَحُرقِت بغداد
تكون قادرة على اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، فالجماهير الفلسطينية ترى بهذا اللقاء فرصة يجب ان لا تفوت بظل المتغيرات السياسية
————————————— يقول الدكتور مصطفى حجازي في كتابه الهام التخلف الاجتماعي – مدخل الى سيكولوجيه الانسان المقهور , والذي حاول فيه
اصبحت الأحداث الجارية الآن في سورية محط أنظار العالم وشغله الشاغل، سواء كان ذلك على مستوى المنظمات الدولية كمجلس الأمن
والتي اندرجت جميعها تحت مظلة الكفاح الوطني الفلسطيني من اجل استعادة الحقوق المسلوبه والارض المنهوبه والوطن السليب اللتي تأمرت عليه
تقول معظم المصادر العلمية وعلماء التغذية ان أي تطرف في الأكل أي النهامة بمعنى الأكل الزائد عن حاجة الجسم، والتي