آخر الأخبار

تالق سوري في سماء الكاريبي

تمت مناقشة إ طروحة الدكتوراه للمهندس بشار عجيب في قاعة المحاضرات الخاصة بالمعهد العالي المتعدد التقنيات (خوسي أنطونيو اتشيفيير- كوهاي ) هافانا. كوبا , بحضور مميز من كلية الكهرباء من مختلف جامعات كوبا وذلك امام المجلس العلمي الاعلى المؤلف من ثلاث عشرة دكتور مهند س والمختصين في هذا المجال.
دامت المناقشة حوالي الاربع ساعات بدات بالمحاضرة التي القاها المهندس بشار بشرح مفصل عن الطريقة الجديدة التي توصل اليها مجسدة ببرنامج كمبيوتر يعطي التغطية والقوة المستقبلة في الأماكن السكنية المأهولة
للموجة بين 800 حتى 5,6 ميغا هيرتز وذلك ابتداءا من طريقة الإسقاط الشعاعي
ومن ثم تطبيق شبكات خلايا الذكاء الإصطناعي عليها, حيث توصل الى وضع نظام خفض فيه نسبة الخطأ من 5,7 ديسبل إلى 3,1 ديسبل ,كحد أعظمي في المناطق الجبلية وحتى 1,1 ديسبل في المناطق المنبسطة كل ذلك من خلال البرنامج أوربان برو الذي يعطي بأمر واحد التغطية الكاملة على المدينة والقوة الستقبلة لهذه الإرسالات اللاسلكية بدون الحاجة إلى إجراء أية قياسات مسبقة. .بعد إنهاء المحاضرة في الساعة الأولى تمت المداخلات من خلال الاساتذة المختصين ومن ثم الحضور من ممثلين شركات الإتصالات التي تعمل في كوبا ,بعد ذلك تم إخلاء القاعة لإجراء التصويت السري وكانت النتيجة بحصول المهندس بشار على كافة الأصوات لينال درجة الدكتوراة في العلوم الإلكترونية بتفوق مميز نادر ما يحدث في هذا المجلس وبهذه النسبة .
حيث وقف الجميع مهنئين الدكتور المهندس على بحثه العلمي الجديد , في كوبا مع العلم أنه أول طالب عربي ينال هذه الدرجة في كلية الهندسة الكهربائية في تاريخ الطلاب الدارسين في كوبا تعتبر جامعة هافانا( كوهاي )من أشهر وأصعب الجامعات في أميركا اللاتينية .وقد قامت الجامعة بتوجيه كتاب تهنئه خاص إلى السفارة السورية في كوبا وكذلك كتاب تهنئة إلى وزارة التعليم العالي في سوريا أكدوا فيه على تميز ومثابرة الدكتور المهندس بشار في بحثه متمنيين له ولبلده دوام النجاح والتفوق .
شعرت وقتها بالفحر وضرورة إدراك أبعاد الواجب الوطني في بلد الإغتراب وتحمل مسؤوليته بكل وعي وفكر ناضجين لتجسيد مستقبل التيار الشبابي في بلد الإغتراب والإيمان بالعمل الهادف والجاد والتعاون المشترك لبناء غد أفضل . يجدر بالذكر أن الدكتور المهندس بشار من مواليد جبلة أوفد إلى كوبا عام 1984 وتخرج مهندسا من كلية الإلكترون وعاد إلى الوطن ليعمل فترة قصيرة ثم أوفد ثانية لمتابعة دراساته العليا في العلوم الإلكترونبة وخلال دراسته في كوبا نال جائزةالعمل الطوعي على مستوى الجامعات ومثل اتحاد الطلبة السوري وكذلك أمانة الخلية الحزبية في هافانا وأخيرا أمانة المنظمة الحزبية
وقد اختار من الإهداء في اطروحته هذه العبارات التي يود توجيهها عبر جريدة البعث :...إلى أبي, الشمعة التى احترقت فأنارت الطريق لأبنائهاولمئات الطلاب, ذلك الأب الذي أخذه القدر قبل ان أكون بقربه لكي أرد له شيئا مما أعطاني والذي أود أن أقول له : لو أن الأموات يعيشون بقدر ما يحبهم الأحياء فما أبقاك وما أخلد ك......
الى وطني الغالي سوريا .
ونحن طلبة سوريا في الخارج نرفع أسمى آيات المحبة والإخلاص للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مؤكدين دور الطلبة في تمثيل بلدهم في الحارج وضرورة التحلي بأقصى درجة من الوعي والإنضباط لحمل أسم سوريا والدفاع عن قضاياها لمواجهة الضغوط التي تتعرض لها في هذه المرحلة, مقتدين بقول القائد الخالد: إن الوطن يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الارتفاع بالشعور بالمسؤولية من جهة والى جهد كل فرد من أبنائه من جهة أخرى .
-----------------------------------------------------
صورة عن براءة الاختراع الممنوحة للبحث