للعاشقين
الحالمين
ضع وردة
ودع الهواء يهز أغصان الشباب .
واترك مجالا للغروب,
كي يمر على العيون
فاضحا شمس المساء
جسدا,,
تكشّف في الغياب .
أعط الهواء لطفلة,
ضحكت
ولنحلة عبّت
طافت ما استطاعت
ولطائر
مازال يبني عشه
في حائط منسي
وفي الخراب .
للأغنيات التي تنساب من الكوى الخفية
في زحمة المدن
لوردة في الظل
ولورقة
تستل ماء الريح
لتسقط في إهابي .
دع فسحة للريح
كي تذرو البيادر
وتسوق أغنية الحصاد
عرق النهار
وحشرجة المراكب
في الإياب.
وللطريق ,ما ملّ من وقع الخطى
آثار من عبروا
حلما تهاوى
و يحلم بالإياب.
للحوم المهاجر,
كم مرت رفوفه , كل عام
لتكتب وقت البرد
وميعاد الغياب.
للنهر يهمي في المسيل-الدرب
شغفا
للقيا البحر
ويمضي في العباب .
للتراب
وللتراب ..
أضمّه
كم ضمّ أصحابي.