آخر الأخبار

الجالية السورية في النمسا تحتفل بعيد الجلاء

د. تمام كيلانى رئيس رابطة الأطباء العرب في النمسا يفتتح الحفل ويحي الحضور

احتفلت الجالية السورية في النمسا بعيد الجلاء وذلك يوم السبت الموافق 19\4\2008 في احد الفنادق في مدينة فيينا وذلك بحضور عدد كبير من ابناء الجالية

السورية والعربية وعدد من الشخصيات العربية وممثلي ورؤساء الروابط والاندية العربية و عدد من ممثلي السفارات و البعثات الدبلوماسية

العربية ممثلة بالسفير الفلسطيني الدكتور زهير الوزير ورئيس غرفة التجارة العربية النمساوية الاستاذ الدكتور عبد الفتاح بحرية

وبحضور مطلق لاعضاء السفارة السورية يتراسهم سعادة سفير الجمهورية العربية السورية في فيينا الاستاذ محمد بديع خطاب

افتتح الحفل الدكتور تمام كيلاني ببعض الابيات من الشعر لشاعر العاصي المرحوم بدر الدين الحامد وبعد ذلك تم الوقوف دقيقة حداد قرأت فيه الفاتحة على

ارواح الشهداء في سوريا وفلسطين والعراق ولبنان وفي كل بقعة من الارض العربية, هؤلاء الشهداء الذين ضحوا ولازالوا يضحوا بارواحهم من اجل تحرير

الوطن من المحتل البغيض

وبعد ذلك تحدث الدكتور الكيلاني عن ذكرى الجلاء وان الاستعمار خرج من الباب ليحاول العودة من النافذة وتكلم عن احتلال العراق وعن الحصار الجائر على غزة

والمحاولات اليائسة التي تمارسها امريكا على سوريا

وكان اخرها عرقلة انعقاد مؤتمر القمة في دمشق واكد الكيلاني ان انعقاد المؤتمر في مكانة وزمانه ليس فقط انتصارا لسوريا فحسب بل للارادة العربية جمعاء

بعد ذلك تكلم الدكتور علاء الدين حلاق رئيس الجالية السورية في النمسا وفي معرض كلمته تحدث عن الجلاء وعن المعارك التي خاضها الوطنيون من هذه الامة

لتحقيق النصر على المحتل واضاف ان فرحتنا في الجلاء ستكون اعظم عندما تتحرر الجولان وفلسطين والعراق وكل شبر من الارض العربية

السفير محمد بديع خطاب يلقى كلمته في الإحتفال بعيد

ثم القى سفير جمهورية سوريا العربية محمد بديع خطاب كلمة ، تحدث فيها عن خصوصية عيد الجلاء وعن ماتحملته سوريا على مدى العقود من اجل التحرر في البلاد العربية ، حيث مرت سوريا بالكثير من المصاعب ومازالت تناضل ، وتقف وعينها على مايحدث في العراق من مجازر ومايحدث في فلسطين وضد المؤمرات التى تقع على الشعب اللبنانى وحتى ماحدث أخيرا من إعتداء على أبناء سوريا في الجولان حيث سحب العدو الصهيونى هويتهم السورية ولكن لن يستطيع أن ينزع عروبتهم ، وأكد على أهمية دور السوريين المغتربين بتنمية وطنهم بعلمهم وخبرتهم وأعتبرهم جسر التعاون عبر المتوسط ، وأكد أن العلاقات بين سوريا والنمسا هي علاقات جيدة جدا ، وأشار إلى أمثلة إيجابية كثيرة منها زيارة رئيس النمسا هاينز فيشر لسوريا وأستقبال الرئيس بشار الأسد له ، وكذلك زيارة وزيرة الخارجية النمساوية بلاسينك في فبراير الماضى ، وقال "وفي كل مرة نتقابل مع المسئولين النمساويين ، نسمع منهم فخرهم وتقديرهم للجالية السورية في النمسا وأنهم مثال ساطع للحوار والتعاون والأندماج وهذا يعتبر وسام على صدورهم" .

جانب من الحضور

قال السفير خطاب مستكملا حديثه " سوريا تحت قيادة الرئيس بشار الأسد ، لم تسعى لكى تكون القمة الآخيرة هي قمة لسوريا ، هي كانت قمة للعرب جميعا ، وكان الرئيس في خطابه رصينا مترفعا عن المشاكل الصغيرة في محاولة جادة لرأب الصدع وتعزيز التعاون العربى ، كما سعى سيادة الرئيس لدعم المبادرة اليمنية لمعالجة الصدع الفسلطينى وعودة القيادة المشتركة" وأشار سعادة السفير خطاب إلى المبادرة العربية من أجل لبنان .

وفي نهاية كلمة شكر كل من الدكتور علاء حلاق رئيس الجالية السورية والدكتور تمام كيلانى رئيس رابطة الأطباء العرب وبقية زملائهما الذين بذلوا كل جهد من أجل نجاح الإحتفال، وشكر لهما أيضا مجهوداتهما من أجل الجالية العربية والعلاقات الطيبة مع النمسا.