منصور الرحباني.. هو الغريب الآخر
تشيع في ديوان منصور الرحباني الجديد «انا الغريب الآخر»، نغمة رومانسية حزينة، فعبارات الغربة والغريب، والحزن، والذبول، والوقت، وهواجس الزوال،
تشيع في ديوان منصور الرحباني الجديد «انا الغريب الآخر»، نغمة رومانسية حزينة، فعبارات الغربة والغريب، والحزن، والذبول، والوقت، وهواجس الزوال،
حين صدر الكتاب الذي بين أيدينا في نسخته الإنجليزية وصفته نيويورك تايمز بالكتاب الأكثر مبيعا، وتسابقت دور النشر
من النادر أن نجد عملاً درامياً يحاكي واقع الناس بصورة مباشرة، ويتلمس نقاط حساسة في أعماق مجتمعاتنا العربية، منتقداً بسخرية
علوم الفيدا:كلمة فيدا تعني العلم بالرغم من أن الجسم يتعامل مع العالم الخارجي من خلال البوابات التسع، إلا أن هناك
(النص حوار بين سقراط وأغاتون وقد سبق لأغاتون ان طرح مسالة طبيعة الحب وانتهى إلى ان الحب شيء جميل.) سقراط:
“ناجي العلي هو رسام الكاريكاتير الوحيد في العالم الذي اغتيل لوقف قلمه المبدع”، بهذه الكلمات قدم الدكتور عيسى دباح الدبلوماسي
منذ تفتحت عيناه على ضجيج الحياة في حي محرم بك المزدحم ذاب عشقاً في جرس الترام . . الذي كلما
ملف صغير من الوثائق البريطانية التي أفرج عنها مطلع يناير (كانون الثاني) الحالي حمل اسما غريبا، ومحتويات أغرب، اسم الملف
تحاك حول شخصية فيثاغورس العديد من الروايات والأساطير ويصعب التحقق منها حيث يروى أن بيتاغوراس الساموسي ولد في جزيرةساموس