ابنة جنى الأمواج
(الجزائر) ذات يوم وأنا أهبط عبر أزقة حى القصبة بمدينة الجزائر، واتتنى فرصة مقابلة راوى حكايات عربى عجوز. كان هذا
ظلّها تحت شجرة الكرسمس
بأمنيات محروقة الأصابع اعلق النجوم على شعرها الأخضر نصف وجه ونصف قلب الأرقام وهي تتسابق في رؤوسنا الطيور العاجزة عن
ترانيم شاعرة
*** أيا عاشقاً غارقاً في الظنون وتدعي وتدعي الجنون أيا راحلا على أجنحة الهوى مسافرا يلوح من شراعــه على زوارق
و يسألُ دائماً عني
و يسألُ دائماً عني أتهوى العيشَ رحَّالاً و منكَ المدُّ و الجزرُ ؟ و مِنْ ضدَّيكَ يسطعُ ذلك البدرُ و
أمريكا الديموقراطية أم دجال القرية ؟
, حتى شاهد في أحد الأيام امرأة جميلة فأعجبته وسأل عنها فعرف أنها زوجة لأحد المزارعين وهو يحبها حبا شديدا
والدي…..نظرتُ في المرآة
أنا منْ كُنتَ تُدللُهَا! تُفهّمُهَا! تُعلّمها! تُمّرضُها! لمَاذَا لمْ تقسُ يومًا؟ فتُيسرَ لي دنيايَ؟ أريدُ أُحطمُ ذاكرتِي!! علي أربُو نسيانَك.