منصور الرحباني -أسافر وحدي ملكا (مختارات)
“ سأموتُ اللَّيلة في بيروتَ سأُصْلَبُ في الحمْراءْ ليكون للُبنانَ رجاءٌ وحياةٌ للشُّهداءْ ياشعبي.. مُتَّحَدٌ بالمجْدِ أنا مُتَّحَدٌ بالموتِ أنا
المنظر والكلب في الطريق
أورهان باموك المنظر كان نهارا حار ا وأنا وطفلتي رؤيا التي تبلغ الخامسة من العمر متوجهين
سِجّيل 1999*
لستُ جلجماش و لا يوليس. لاذاهِبٌ و لا عائد. ومن أين لي أن اكون نبيّاً؟ أنا الصخرةُ، و عليها يُبنى
وثائق رجل في حقيبة انثوية
رجل داخل امرأةأوقدي اليقظةفي الداخل..،أنيري القبو..،وافتحي النافذة..،لعله يتوقف عن النحيب..،يقف عند فتحةجسدك الدامية..،ويطير محلقا…………خارج أضلاعك البائسة…………ممزقا خباءه…………………..لتغلقي جرحك النازفعلى سكينةلم
قتل بإيعاز
كانت تتمنى لو اُختنق بقيئهِ و مات في النوم…لِمُدّة غير قصيرة أصبحت تشعر بالكراهية تِجاهَهُ، ما كان عليها أن تشعُرَ
أدونيس: أحب أن أبكي
أدونيس: أحب أن أبكي بين ضوء الكلام، وظُلمة الزمن، عاش محمود درويش. الأول أسنده إليه الفلسطينيون والعرب لكي يُطفئ الجحيم
الْعُرْسُ المُحَمَّدِيُّ على النِيلِ الفِضي
مازالت جمهورية النمسا الإتحادية والعالم بأسره يعيشان عرسهما المحمدي في إحتفالية ذات أريحة عنبرية تملئ السماء، بذرات متماسكات في أرجاء
مختارات من (غيمةالشعر الوردية)
صدر عن جمعية قوس قزح لطفولة أفضل.كتاب بعنوان(غيمة الشعر الوردية)من فكرة وتنفيذ: رسام الكاريكاتير عصام حسن.وهو يضم جموعة كتابات بأقلام
قبلات على الجانب الآخر
كانت ضاحكة ومن فورها اقتربت من زوجي ضمته واغتصبت قبلة من فمه. الغيرة من أصعب الأحاسيس التي