مرثية الرجل المغدور
درويشنا محمود حين يستنشق الورد البارود قبل ان تلامس وجنات عكا ،غمامة من حنين.. قبل ان تمسي روحاً تناجي اسوار
اقطفوا كرزي
أيها المارون من حقلي اقطفوا كرزي و لا تكسروا أغصاني مدوا الحصائر و تحوقوا حول اللهاة اضحكوا بقدر النواجذ و
الشمس تحتجب بغياب قمرها محمود درويش
اليوم انطفئت شمعة من قنديلنا الوحيد كنت هويتنا وجوازالسفر وتاريخ الميلاد وموعد مع العشق بكلماتك عشقنا وحلمنا وبكينا وافتخرنا وصفقنا
صورٌ وصفيَّة لحالاتٍ أمْلَتْها نبوءاتُ الأعمى
حالة الشاعر (1) لا تعرفُه إلاَّ بغموضٍ. ما أوضحَهُ:شمسُ المعنىيحدثُ أن يحجبَهاظِلُّ جدارٍ. *** *** ***حالة الشاعر (2 ) بعد
رسالة الرائي
فليس ذنب النحاس، إذا استيقظ بوقاً. وهذا واضح لديّ: أنا أشهد تفتّح فكري: أرقبه، أصغي إليه: وما إن يمسّ قوسي
نعَم القمر
القمر، النزوة عينُها، نظر من النافذة وأنت نائمة في مهدك، فقال لنفسه:“الطفلةهذه تعجبني.”نزل باسترخاء سلّمه المصنوع من السحاب، ودلف عبر
طلال حيدر-مختارات(2)
دوّرت دورت أيام الشتي غير الشتي ما لقيت…بقيو يلي بقيو و انا لوحدي بقيت…يا ريت هالعمر اللي هرب يرجع شو
الحذاء الضيّق
عزيز نيسن انتعلوا حذاء ضيقاً عند ذهابكم لطلب يد فتاة. ألبسوا حذاء ضيقاً بعض النمر عندما ستلتقون للمرة الأولى بمن