يا ذهب الورد
أَغْلقتِ السَّماءُ .. جفنًا فَوقَ جفنٍ، واعتمتْ كَلَيْلَةِ صَلْبِ المسيحِ على خشبه.. تأتي .. أَو تذهبُ.. يا ذهبَ الوَرْدِ العَائدِ،
أَغْلقتِ السَّماءُ .. جفنًا فَوقَ جفنٍ، واعتمتْ كَلَيْلَةِ صَلْبِ المسيحِ على خشبه.. تأتي .. أَو تذهبُ.. يا ذهبَ الوَرْدِ العَائدِ،
“سأظل أفخر أنني عربي واخوض معركتي القديمة من جديد قاهرا هبلا قريبا من أب ذر رفيقاً من رفاق الزنج منتصرا
بقلم:عزيز نيسن أيامه الأخيرة في السجن كانت جحيما لا يطاق.. هجرته زوجته وهو مسجون.. بعد خروجه كادت الوحدة تقتله.. كان
إني اسمع صوت انفجار قوي وأرى لمعانا مبهراوأنا أهبط هبوطا سريعا جدا آه رأ سي …لقد اصطدمت بشيْ صلب ،عجبا
وضعت أرملة ابنها الوحيد عند أحد الحدادين ليتعلم الصنعة, وقد أمضى الفتى اليوم الأول كله عند الحداد, وفي اليوم التالي
أبتسم . . تشّك . أنتَ سيدُ الأوقات اليابسة ملكٌ مطاعٌ في نواحي الكربون . **** أبتسم .. محفوظاً منَ
الميت رقم (1) زارني في يوم من الأيام صديق عزيز عليّ في قبري ،انتهى به المطاف هنا ربمّا لأن المقبرة
حين انتصفت الزجاجة ارتعدت فرائضي من الخوف والآن يدنو قعرها مني فأرفع يديّ بيأسٍ قاتل وأروح وحيداً آخر الليل
هل أخبركم عن الرجل الذي فقد وطنه ؟ رجل عادي ،هكذا وبلا أسباب ضاع منه وطن! وطن لا يستطيع صاحبنا
أكاد من فرطك أسمي ألوهن مكانا و البيت مثلا نكتة! ما…… أكثرك؟ في لا جدوى غيابك 1 أطفأت البيت. هل