كن سراجا لعينيّ المائلتين
سراج كان ثمة في الصين القديمة أزهار أندلسية. أنت لا تصفرُ من اجلي. غصن نذالتـكَالملتوي لم يكن سوى الجَمال! بحرٌ
قوسُ قزحِ الله
الإنسانُ شجرةُ آلامٍ وحيدةْ حزينة، عارية، وتَسْبحُ في هواءٍ عارٍ! يا ربُّ: لو أكونُ شجرةً… شجرةً حقيقية تضحكُ، وتَسْبحُ، وتحلم،
مَنْ أَنا لأقول لكمْ ما أَقول لكمْ ؟
مَنْ أَنا لأقول لكمْ ما أَقول لكمْ ؟وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ فأصبح وجهاً ولا قَصَباًثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً
الرجل الذي حفر قبره بيديه
عندما عُينت بالقيادة العسكرية الأميركية في المحيط الهادي أواسط عقد الثمانينيات، جرت العادة أن نلتقي -نحن الضباط العسكريين- مع السفراء
بكائية من أجل إغناثيو سانشيز ميخِيّاس
إلى صديقتي العزيزة انكارناثيون لوبث خوليثفيديريكو غارثيا لوركا النطحة والموت (1)في الخامسة بَعْد الظُهر.كانت تمام
بوشكين-مختارات
هناك حيث البحر يغسل دائماً الصخور الجرداء هناك حيث القمر يسطع دائماً في كبد السماء هناك حيث ابن القوقاز يقضي
الـغُــراب
ذاتَ مرّةٍ في منتصفِ ليل موحش، بينما كنتُ أتأمّل، ضعيفٌ و قلِق،وفوق كتلٍ عديدة من غرابةِ و فضولِ المعرفةِ المَنْسية.بينما