القصيدة الصينية

قرأتُ قصيدة صينية مكتوبة قبل ألف عام. يتحدث فيها المؤلف عن المطر المتساقط طوال الليل فوق سطح زورق خيزراني وعن

مشروع عشق

ذات صيفٍ…عندما كان إحتراق الزهرقنديل السهروبقايا العاشقين .. قطعةٌ زمنيةٌوهوى الأوجاع حلماً..عندما انتفض الرمادمعلناً بدء الكسادوتبخّر…ذلك الحلم الدفينواستعار من مرارات

أرى الليل معه

ثلاث قصائد 1 العالم والطفولة ولو ليومٍ واحدٍنعطي هذا الكون للطفل البريءكي يلاعبه كبالون ملونويغني بين أكوام النجوم * نعصي

جبلة…سعدي يوسف

جبلة   سعدي يوسف         قد نذكرُ أنّ السلطانَ ابراهيمَ الـممـلوكيَّبنى مسجدَهُ الجامعَ ذا القببِ الخمسِ ،

أجساد تتحدث

أجساد تتحدث يكتب الجسد الآن فوق الجسدْكلمات لكي تستمر الحياةْ * جسدٌ يتحدث :صحراء هي أرضي ،و الرمل الحارُّ يُحرّق