ما أبعد الملقى
إلى وضاح يوسف ..حيثما كان لا تموت السنديانة تغفو على كتف التخوم حينا,وتغويها النجوم ثم ينفر غصنها راحلا
إلى وضاح يوسف ..حيثما كان لا تموت السنديانة تغفو على كتف التخوم حينا,وتغويها النجوم ثم ينفر غصنها راحلا
ليلةَ عرسيظلّ غرابٍ ماداهم حنّاء دميالمتخثّر في كأسيوبريش جناحيهِمحاغابة سرّيومضى يجري قلت: توقففأنا” لا أملك الا نفسي”فافرق بينيوأسى أمسي قهقه…صفّق
1 تنادي أم عمار على ابنها ناجي من شباك المطبخ المطل على زقاق مخيم يبنا في مدينة رفح جنوبي قطاع
طعنةٌ نجلاء في القلبِ وبرقٌ خلّبُ أصدقائي خارج التقويملمّا طُلبُوا زرعوا الخنجر في الوردة ثمّ انسحبوا واحدٌ غيّبه الموتُ
النفس، واثقة انهالت واقفة انهالتوالمرور موقف يكرر الخطوات. قدرتنا، الانجاز الخارق للعادة، قابل للهزيمة. التمكن عزوة، التمكن وقت ثقة تجاة فعلوالحرب خسارة الثقة العمياء
يبدو يا”صديقتي” أن هذا “العالم” هو أسوأ مصيبةٍ حصلت لي بالمرةوأسوأ ماصادف بائساً مثلي في مشوارٍ مُعاق الخُطى
اليها : لا تقولي أحببت طيفا فأنا يا حلوتي أهوى السحابا أمطري فالقلب قد شح نداه قطرة من حبك
طيروا.. ليس لدينا أجنحة وزّعوا عليهم أجنحة. طيروا … ليس لدينا ذيول وزعوا عليهم ذيول. طيروا لا نستطيع لماذا
يا قامة الرشأ المهفهف ميلي … بظماي منك لموضع التقبيل رشأ أطل دمي وفي وجناته … وبنانه أثر الدم
وقف “الهرم العظيم” راسخ ثابت في وجه الرياح على مر السنين، ومر عليه عام مظلم كئيب طاعن في التخلف