يلهيهم العود والبخور والكحل
المَجدُ يَنزفُ والرمضاءُ تكتحلُواللحدُ يَرقصُ والخرساءُ ترتجلُوالذلُ يَزحفُُ والمأساةُ جاثمة ٌوالوقتُ يَنفَد ُوالأرواحُ ترتحلُوالفيلُ يُزْبِدُ والركبانُ مُقعِيَة ٌوالرعبُ يُصهِلُ والأرجاسُ
المَجدُ يَنزفُ والرمضاءُ تكتحلُواللحدُ يَرقصُ والخرساءُ ترتجلُوالذلُ يَزحفُُ والمأساةُ جاثمة ٌوالوقتُ يَنفَد ُوالأرواحُ ترتحلُوالفيلُ يُزْبِدُ والركبانُ مُقعِيَة ٌوالرعبُ يُصهِلُ والأرجاسُ
حين أوقفني الله على باب عينيك نسي أن يلقني شهادة ميلادي وأن يرفق بأحاسيسي الضالين كان رب العباد منهكا مني،
* مهداة إلى س. ق. * القصيدة: “مدامنة البكاء”، لن تدخل في ديوان الشعر العربي لتحل على فهارس البكائيات، إنها
منبطحا تتحدثون عن نصف الكأس الملآن والنصف الفارغ أليس من المجدي أن ترونا الكأس أولا؟ أرونا إياه.
(14)تدخل المنزل متجهماـ أحمد يابنى . مالك ياكبد أمك ؟تتركها وتدلف إلى غرفتك قاذفا بنفسك على أقرب مقعد تخلع نظارتك
إلى السمارة قريتى الصغيرة .. وزمن قد ولىّأحـمـد …. (1)وحيدا تقبع بين جدران غرفتك .. تلتهم العين المتعبة كل مافيها
إلى السمارة قريتى الصغيرة .. وزمن قد ولىّأحـمـد …. (1)وحيدا تقبع بين جدران غرفتك .. تلتهم العين المتعبة كل مافيها
جئني بامرأةٍ غيري رهنتْ بك تِبر القصيدةِ وتقوقعتْ بين كفيكَ وبنتْ حولكَ سوراً من الكلمات ونحتتْ لك من غرورِ القوافي
ملخص رواية قصة مدينتينTale of two citiesرائعة تشارلز ديكنز القاهرة – من داليا جمال طاهر قصة مدينتين هي الرواية التاريخية