مينا مات .. والقاتل فات
أحمد شهيد ومينا شهيد وفى التحرير ومايسبيرو أتقتله أكيد أبدا لا يمكن لأنسان عاقل ان يرى الموت والدماء ويبقى عتيد
أحمد شهيد ومينا شهيد وفى التحرير ومايسبيرو أتقتله أكيد أبدا لا يمكن لأنسان عاقل ان يرى الموت والدماء ويبقى عتيد
…. دخلنا…..الساحة مليئة لا يوجد فيها مقعد فارغ أشاروا إلينا بعد استقبالهم لنا….تفضلوا إلى الصالة….. الصالة مكتظة وجانب منها فارغ……يعلو
“قدر النوارس أن تبيض فراخها بين السفائن “ وقدر المواطن علي العلي أن تكون مسيره حياته القاسيه , مجرد محطه
، وكأن شيئا لم يتغير ، باستثناء السيارات الجديدة التي نقودها والحبر والورق الجديدين اللذين نستعملهما في كتابة قراراتنا، فكأن
أنا لا شك اعزو شرف استقباله الى وطني الذي علمني كيف يجب أن أحترم الرموز الوطنية وأقدرها، والثاني الى رئيس
يحكى ان احد السلاطين كان جائعا جدا فطلب اي أكلة جاهزة على الفور ولم يكن هناك صحن من الباذنجان فتناوله
فاطمة الزهراء فلا ينابيع العشق تمتلئ بالأشواق وقلوب الأحبة رقيقة في رقة أوراق الزهور , والعناقيد تدلت كثريات الذهب كما
يا سيدتي لا تخافي الحياة حلوة بعد الأربعين والخمسين والستين والسبعين في الربيع… نحس بدفء روحي, الأوراق الخضراء تكسو الأشجار
بقلم ستيفن لييهي لم تعد حماية الطبيعة في مواقع متفرقة كافية للحفاظ علي نظام دعم الحياة، حتي ولو تضاعفت المناطق
أنا ضد الهجاء وضد التلميحات وضد المهاجمة وضد التقليل من شأن الآخرين ولكن عندما تُستخدم الصروح الثقافية لمهاجمة الآخرين ورمي