رشاقة مجتمعية
ليس من المبالغة بمكان إذا قال المرء إننا نعيش عصر “الدايت” من أجل صحة سليمة, والاهتمام برشاقة الجسم ونحافته من
ليس من المبالغة بمكان إذا قال المرء إننا نعيش عصر “الدايت” من أجل صحة سليمة, والاهتمام برشاقة الجسم ونحافته من
انه لأمر صعب أن تتحدث وتكتب عن إنسان عظيم بعد رحيله, فكيف إذا كان هذا الإنسان هو من حمل هموم
وزارة التربية و التعليم الجزائرية تطبق جيدا المثل القائل: معزة و لو طارت، فهي تريد و بكل الوسائل أن تثبت
[img]http://www.jablah.com/uploads/extgallery/public-photo/medium/l——————–1-_144_15b4b.jpg[/img] وأن يكسر حالة الجمود والرتابة والروتين الذي تعيشه المدينة بقية أيام السنة، ويرغمها في الدخول في حالة من الحركة
صاحبنا صابر ، المنفي رغما عن أنفه يتفائل عادة عندما يقابل فتاة أو امرأة عند الصباح ، أو بالأحرى عندما
قبل سنين قرأت قصة عن رجل حبس لمدة خمسة عشر عاماً لأنه ارتكب جريمة و كان حبسه انفرادياً كاملاً ،
تنداح المسافات وتنكشف شرقا , تتشابه الأشياء حتى أنك تبحث عن المختلف فتكاد لاتجد .تجد جسرا وحيدا يعبر الفرات تدلف
توافدوا ليتذوقوا نكهة العطاء ، فوجدوها غير سابقاتها . ليسوا من حنثة العهود ، ولم يكونوا يوما كذلك . هذا
من خلال متابعتي لنشرات الأخبار، وما اسمعه من كوارث طبيعية (هزات أرضية، فيضانات، أعاصير،…) ومن حوادث مؤسفة (تحطم طائرات، انفجارات،
من الطبيعي أن نرى رسوما كاريكاتورية مقتبسة من الواقع، تكون المبالغة و الطرفة و الخيال هي الأسس الرئيسية فيها، و