“العنّاب”معجزة نباتية عمرها آلاف السنين
تمتلئ المرتفعات الجبلية في المنطقة الساحلية في الموسم الحالي بأشجار العناب المثمرة التي تزين أشكالها الجميلة مختلف قرى اللاذقية و
تمتلئ المرتفعات الجبلية في المنطقة الساحلية في الموسم الحالي بأشجار العناب المثمرة التي تزين أشكالها الجميلة مختلف قرى اللاذقية و
أيها الأعزاء أنشئت المؤسسات الاستهلاكية بسوريا بقرار حكيم وأنقذت سوريا وفقراؤها من احتكار التجار وظلمهم في فترة عصيبة من تاريخنا
** عالعين طلت بالتوب البداوي طلت وقالت ياقمر لا قيني يابني لحظك يجرحني ويداوي العطش قاتلني وماكنت تسقيني رنة خلاخل
تنتشر أكوام القمامة وأكياس النايلون وجثث الحيوانات النافقة ومخلفات البناء وبقايا ونواتج الأعمال الصناعية والزراعية على جوانب أتوستراد اللاذقية –
حافظت مدينة دمشق القديمة على الكثير من عاداتها وطقوسها الشعبية وبقيت العراضة الشامية بكل ما تحمله من هتاف وأهازيج يتغنى
في السابق، لم نكن نرى المحجبة في الأعمال الفنية العربية، سواء في الأفلام أو المسلسلات، و كان غطاء الرأس يظهر
في محلات بيع الكتب في عالمنا العربي، تشْخَص أعين المرء على الرفوف، التي تحن برفق على كتب قد يجدها ذاتها
في الخامس من شهر نيسان 2006 ودعت مدينة الرقة الساكنة على نهر الفرات في سورية ابنها البار عبد السلام العجيلي،
يا ليتها كانت صحوة في المضمون كما هي صحوة في المظاهر، بل و تلكع و غلو و مبالغة في تلبيس
منذ اقل من أسبوعين انهار مبنى من أربعة طوابق على رؤوس قاطنيه في الرمل الجنوبي باللاذقية وأدت إلى وفاة امرأة