ألا يستحق الحصار أغنية؟
فجأة، و مع ارتفاع عدد ضحايا و شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ظهرت أصوات التضامن من العالم العربي و
فجأة، و مع ارتفاع عدد ضحايا و شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ظهرت أصوات التضامن من العالم العربي و
أخي سامي… أكتب إليك الآن من غزة وهل تعلم أين تقع غزة؟ غزة تقع في فلسطين بالقرب من المكان الذي
وقف رجل في العقد السادس من عمره يتابع ,عن مسافة, مندوبة إحدى محطات التلفزة الفضائية العربية و هي تُجري المقابلات
كان يجتمع بأصدقائه كلّ يوم في “مقهى الشعب”…كان صحفيا مبتدئا و كان أكثرهم من العاطلين.. فكانوا يعتبرونه مميّزا إلى حدّ
أخذ انخفاض إسعار النفط الدول المنتجة على حين غرة. وأكثر هذه الدول تضرراً هي سورية. فقد نزلت بها ضربة مزدوجة.
إسرائيل هي دول قاتلة للأطفال و بدون منازع تستحق هذا اللقب، 75 طفلا لحد الآن هم ضحايا عدوانها على غزة،
حتى ابان عدوان تموز عام 2006 على لبنان والذى خرج منه القتلة الصهاينة مذلولين يبكون جثثهم المتعفنة من شدة ذعرهم
عدد الذين تجمهروا واعتصموا مؤخرا أمام السفارة العراقية بالعاصمة النمساوية…فيينا لم يتجاوز الثلاثين شخصا ، لكنهم عبروا بتلقائية عن امنتنانهم
عندما سمعت أن مارسيل قادم إلى مدينتي …انتابني شعور غريب بالحنين إلى سنوات الدراسة الجامعية .. المشاعر الوطنية الصامتة ..
أن سألتم عني فأنا الأسير الطفل يوسف الزق ابن الأسيرة فاطمة الزق – أم محمود 43 عاما من حي الشجاعية