المعاق السوري بين العشرة والتسعين!!
لم تكن الإعاقة بمنأى عن النقاش العام الذي شهدته سوريا مع بداية الألفية الثالثة حول ملفات وقضايا اجتماعية كان التطرق
لم تكن الإعاقة بمنأى عن النقاش العام الذي شهدته سوريا مع بداية الألفية الثالثة حول ملفات وقضايا اجتماعية كان التطرق
بمبادرةِ محمودةٍ بُلغتْ إلى المجلس التنسيقي العام للجمعيات والمؤسسات الإسلامية النمساوية من نائب رئيس لجنة الإصلاح والوفاق الإجتماعي ـ عضو
تتجه الإعاقة لتكون إحدى أهم وابرز المشكلات أو الهواجس التي تواجه الدول والمجتمعات مع بداية الألفية الثالثة.ومع تعاظم هذه الهواجس
تعود قصة عيد العمال الى عام 1886 حيث اعلن حوالى 350 ألف عامل أمريكى فى اول مايو الاضراب العام تحت
القى كلمة مملة لم يصغ اليها أحد يذكر باستثناء تابعه الملاصق له كظله…طبعا مشاركتهم من عدمها لاتسمن ولاتغنى من جوع
أعلنت دراسة لوزارة الزراعة السورية تطابقها مع دراسات عالمية حول أهمية نبات الزعفران، المنتشر بكثرة في سوريا، لجهة إمكانية استخدامه
“من الظواهر الاجتماعية التي أضحت تثير الانتباه في المدة الأخيرة بقسنطينة تسجيل إقبال منقطع النظير على تناول شراب الزنجبيل في
فإطلاق عصابة الخطف والقتلة والمجرمين لسراحك, بعد أن خطفوك لأكثر من ستة أعوام, أثلج القلوب والنفوس. وسيبقى حادث اختطافك وترحيلك
فجر الاثنين ، دافئ وغير ممطر. أوريليو أسكوفار، طبيب أسنان من دون شهادة،مبكر جدا في النهوض، فتح عيادته عند الساعة