أيها البر الشرقي ..يا وطني
في بروتراس..القبرصية في مواجهة الساحل السوري وليس بعيدا عن حدود قبرص التركية , كان البحر هو هو ..الذي احتضن أجسادنا
في بروتراس..القبرصية في مواجهة الساحل السوري وليس بعيدا عن حدود قبرص التركية , كان البحر هو هو ..الذي احتضن أجسادنا
سنقولها ولن نبالى : حمم النصر المبين بدأت تتساقط فى بحيرة الهزائم العربية الراكدة لتعكر صفوها وسكونها . فليستمع الى
رغم مقتي للحزبية والفئوية الضيقة المحصورة بدائرة تعصب نعيش في أسواق النخاسة التي صنعتها سلبتنا الوطن والإنسان والكرامة والقيمة ،
بعد القرار الذي اتخذته حركة حماس ليلة الخميس السابع من سبتمبر بمنع الاجتماعات لأكثر من اثنين وهو سابقة غريبة عن
لقد تشبع الناس- بعضهم- بالنقد وبالتشخيص بل اقتراح الحلول لولا أن يفعل القادرون شيئا…، والذى يتتبع الحال المصرى وذلك الشعب
حوار مزق مسودة مقالتي أيها الأخوة المحترمون : أسعد الله أوقاتكم لقد شغل بالي كما شغل بال كل مواطن سوري
تباينت مواقف الناس من شائعة وفاة الرئيس مبارك لا من حيث فرحة المصريين ولا من حيث خشيتهم من المستقبل لا
تجزئة الحلال والعيب و”اللايجوز” شرقياً بين الذكور والإناث لا تنسلخ عن الطقوس التقليديةالمسيّرة لتفكيرنا وأحكامنا . الصورة هي كالتالي :
الجينات التي تتحكم بلون العيون والجلد والشعر ظلت لفترة طويلة سرا مغلقا على العلماء، غير ان هذا السر بدء بفتح