أُسطورة أدَبا (Adapa)،الإنسان الذي فقد الخلود
من الأساطير البابلية المتأخرة، ومن ضمن الميثو لوجيا السورية ، يوجد منها أربع نسخٍ أطولها وجد بين رسائل تل العمارنة
من الأساطير البابلية المتأخرة، ومن ضمن الميثو لوجيا السورية ، يوجد منها أربع نسخٍ أطولها وجد بين رسائل تل العمارنة
إن المكتشفات والدراسات الأثرية تجود علينا بين حين وآخر بمعلومات تبين دور سورية في إحدى نواحي تطوير الحضارة. وها ان
تمتلك الشعوب الكلاسيكية ،ونعني اصحاب الحضارات المؤثرة اربعة كتب اساسية في الحب الجنسي او الفن الايروتيكي ، الشبقي. وهذه الكتب
ليس التنقيب الأثري ترفاً علمياً ولا هواية للترويح عن النفس. وليس هو، كما يزعم البعض، نبش تراب ونقل حجارة. إن
1 ـ السومريون: تبدأ قصة الكتاب في السهول الخصبة للجزء الجنوبي من بلاد ما بين النهرين، حيث أقام هناك حضارة
الطاوية هي عقيدة أو مجموعة من المبادئ المشتـقة من الـفلسفة والديانة الصينية القديمة,,, ظهرت في القرن الرابع قبل الميلاد. من
Inca) إمبراطورية قديمة بنتها شعوب هندية في منطقة جنوب غرب أمريكا, وهي ذات حضارة ضاربة في القدم وتشمل أرض الأنكا
رغم أنّ الديانة الصينية القديمة كانت حافلة بالآلهة من كلّ نوع، فإنّ الصينيين عبر تاريخهم لم يأخذوا الألوهة المشخصة بشكل
لعلَّ كتاب “حوادث دمشق اليومية” هو من أشهر المؤلفات التي تحدثت عن هذه المدينة في فترة معينة، فهو يتناول واقع