وعلى نفسها جنت براقش يا أبو مازن
وأنه لم يكن بالرجل الذي يمكن الاعتماد عليه, وأن سلطته الواهنة لا تليق بمن يتفاوض معها من الإسرائيليين.وأن من حق
وأنه لم يكن بالرجل الذي يمكن الاعتماد عليه, وأن سلطته الواهنة لا تليق بمن يتفاوض معها من الإسرائيليين.وأن من حق
————————————————- الاختلاف بين الأمم أمر ضروري حتمته الطبيعة البشرية والقوانين الاجتماعية التى تتحرك الشعوب فى فلكها أفرادا وجماعات …والاختلاف الايجابي
علما أن كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية, تجيز للشعوب المحتلة مقاومة جلادها,وعلما بان المنطقية تكون عرجاء وظالمة عندما نساوي بين
سأُجهِزْ بطليعة كلماتي على ثابت يحاول البعض تحميله كل إرهاصات ونتائج الفشل, في محاولة لعزل العناصر المتشابكة, كي نتمكن من
كشف تقرير للاستخبارات الفرنسية عن أدق تفاصيل الحرب التي شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على لبنان صيف 2006 في أعقاب أسر
فاللعبة الديمقراطية الأميركية, مفصلة لإيهام الشعوب والأمريكيين. بأن الناخب هو من قرر من يكون الرئيس. ولأن رجال المال والنخبة في
نعوم تشومسكي في منتصف شهر مايو الماضي، توجّه الرئيس بوش إلى الشرق الأوسط ليعزّز إرثه في هذا الجزء من العالم،
———————————————– قادة الأحزاب الإسرائيلية يقرعون طبول الحرب ليل نهار ويهددون بإعادة احتلال قطاع غزة… ليس لضمان الهدوء والأمن ،بل لتسجيل
, وواضح أن الكيان الإسرائيلي بكل أدواته السياسية الرسمية, والإعلامية السياسية, والإعلامية العسكرية الموجهة, تسير بنفس اتجاه العد التنازلي المموه,
ليس امام ادارة بوش, في ظل تضاؤل تأثيرها, وتقلص عدد حلفائها الاقليميين الماضين في تنفيذ اجنداتهم الخاصة, الا خيار بسيط