وتتساءلون: لماذا تستعبدنا إسرائيل!
ليس السؤال هنا استفزازًا بقدر ما هو مرآة قاسية نحاول أن نتجنب النظر فيها. فحين تتدهور المعايير النفسية والأخلاقية في
ليس السؤال هنا استفزازًا بقدر ما هو مرآة قاسية نحاول أن نتجنب النظر فيها. فحين تتدهور المعايير النفسية والأخلاقية في
تنويه: يكتب الكاتب هذه النسخة بالعربية استكمالًا لمقاله باللغة الإنجليزية (Where Rights Meet Reality: Palestinian Women in 2026 ) الذي نُشر
الادعاء بأن إيران هي الممول الرئيسي للمنظمات الإرهابية يُعدّ تضليلاً كبيرًا. وهو لا يقلّ حجمًا عن الرواية التي يروّج لها
هذه هي حرب الخليج الثالثة، والاندلاع المتكرر للصراع منذ أن سيطرت الولايات المتحدة على منطقة الشرق الأوسط كقوة مهيمنة ونفوذ
في الذاكرة السورية القديمة، لم يكن الربيع مجرد فصلٍ مناخي، بل لحظة كونية تُعاد فيها كتابة العلاقة بين السماء والأرض.
لا يزال مئات الآلاف من المسافرين عالقين، مع إغلاق محاور جوية رئيسية في الشرق الأوسط وسط تداعيات الضربات الأمريكية الإسرائيلية
إن محاولة دونالد ترامب للإطاحة بالحكومة الإيرانية بالقوة قد تؤدي إلى موجة جديدة من ضغوط تكلفة المعيشة التي ستكافح الحكومات
من المفهوم، بل من البديهي في علم السياسة، أن تلجأ السلطات المتحكمة إلى البروبغندا، وأن تنشئ مكاتب لتحسين الصورة، وتعيد
تلجأ بعض الحكومات، عبر التاريخ، إلى ما يمكن تسميته باصطناع “العدو الوهمي” كأداة سياسية لإعادة ترتيب المشهد الداخلي، وصرف الأنظار
قضية جيفري إبستين نوقشت بلا نهاية: الأسماء، الشبكات، الجزيرة، ونظريات المؤامرة. العالم حفظ تفاصيل الفضيحة، لكنه بالكاد حفظ أسماء من