البومرانج السوري (الأخيرة)
الصوت الذي لا نسمعه بعد الحديث عن المثقف الموالي الذي يبرر كل شيء، وعن المثقف المعارض الذي يتنبأ بسقوط كل
الصوت الذي لا نسمعه بعد الحديث عن المثقف الموالي الذي يبرر كل شيء، وعن المثقف المعارض الذي يتنبأ بسقوط كل
إذا كان المثقف الموالي للسلطة الانتقالية يرى في كل أزمة دليلاً على صعوبة المرحلة وضرورة الصبر، فإن المثقف المعارض يقع
ليس أخطر ما في المرحلة السورية الانتقالية أخطاء السلطة، فالأخطاء ملازمة لكل تجربة سياسية. وليس أخطر ما فيها أيضاً أخطاء
عبارةٌ قصيرة، لكنها كانت كافية لتفتح أبوابًا ظنناها أُغلقت، وتوقظ صورًا قديمة نامت طويلًا تحت ركام الخيبات والخذلان. عبارةٌ جاءت
بيان صادر عن اللجنة المنظمة لاعتصام “قانون وكرامة” يا أبناء شعبنا السوري، يا أبناء و بنات دمشق، نظراً لعدم استجابة
في سوريا اليوم، لا يبدو الصراع مقتصراً على السياسة أو الحقوق أو المصالح المتضاربة. هناك مرجل حقيقي يغلي بصراع الأفكار
أهم النقاط الواردة في تقرير الاتحاد الأوروبي حول المجتمع المدني السوري (نيسان/أبريل 2026): 1. سوريا تمر بمرحلة انتقالية هشة بعد
رأيتُ ما يرى النائم في بلدي الجميل، ورأيتُ حلماً من النوع الذي لا يجرؤ حتى الخيال على تصديقه إلا بعد
استقالت تولسي غابارد. أو بالأحرى، تم دفعها من النافذة. جميع أنصار MAGA يبكون الآن. فقد شعروا بالخيانة من ترامب الذي
في غزة، لم يعد انهيار النظام الصحي حدثاً طارئاً يمكن احتواؤه أو أزمة عابرة بانتظار هدنة مؤقتة، بل أصبح انهياراً