السودان بين الفتنة وإزدواجية المعايير
إن ما يحصل في السودان اليوم يذكرنا كثيرًا بما حصل في العراق لإن السيناريوهات في الحالتين متشابة والساحة هي جزء
إن ما يحصل في السودان اليوم يذكرنا كثيرًا بما حصل في العراق لإن السيناريوهات في الحالتين متشابة والساحة هي جزء
جاء في التقرير أن ” القنصل الاسرائيلي في السفارة الاسرائيليةبالعاصمة البولونية فرصوفيا – وارسو – ، قام قبل نحو اسبوعين
حتى نهاية عصر النهضة الأوروبية، كان إنكار قانون الإيمان ، من الكبائر، التي قد تودي بحياة الإنسان إلى المحرقة، وهذا
ويصرون على فوزهم في الانتخابات القادمة,وأن ما اصابهم من هزائم إنما هي انتكاسات على الصعيد الأمني. والحقيقة أنه لم يعد
في سباق مع الزمن, تتكاثر بيننا القمم, كما تتداعى علينا الأمم, وكان المشهد الجنائزي العربي المهيب, يتجه صوب منحنى الصعود
بعد أحداث الخامس أكتوبر 1988 دخلت الجزائر مرحلة جديدة ميزها تغير شكل النظام، و تغير طريقة الوصول إلى الحكم، و
المدرك الحقيقي لمكنون ومضمون الثقافة، هو أشد الأشخاص إعجابا بغيره المثقف، وربما هو الأكثر حسداً له على ما امتلكه من
فكرة المقال كانت تراودني منذ مدة، خاصة مع تصدر إيران نشرات الأخبار اليومية، و حضورها بصفة مباشرة أو غير مباشرة
عالم سياسي واقتصادي يتغير بسرعة البرق, وكأنه حصان بري رفض التطبيع فانفلت لجامه, واخذ يسابق الريح صوب عالمه الطبيعي للاحتكام
لقد استبان لى أن أمتنا فى حاجة ماسة إلى مفردات تتسم بالوضوح والامكانية والثبات لتقرير طريق النهضة ولا شك عندى