كلام سوري بقلب فلسطيني
بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس ….. أيتها الأخوات ….. أيها الأخوة …. السيدات والسادة المحترمين يسعدني و يشرفني أن
بسم الله الرحمن الرحيم السيد الرئيس ….. أيتها الأخوات ….. أيها الأخوة …. السيدات والسادة المحترمين يسعدني و يشرفني أن
من بؤرة التوترات تولد الانفراجة, من ذروة الغياب يصنع الحضور, من أساطير الأحلام تنبثق الحقائق, إنها ترنيمة الحلم العربي,هي حلم
وحقيقة أقول ليس لديّ مشكلة شخصية مع أردوغان ولكن الحق يجب أن يُقال وخاصة أنّ هذا الحق ليس حقّاً شخصياً
تطرح الآن وعلى شكل واسع نداءات الاستغاثة من كل حدب وصوب لإنقاذ ما تبقى من القدس العربية، وذلك خلال حملة
مشهد مذكرة اعتقال الرئيس السودانى(وما يستتبعه من إشارات ورسائل)، ومن قبل حصار ليبيا، وتهديد سوريا، ومن قبل احتلال غزة، ومراقبة
بالأمس القريب أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على شطب اسم”مجاهدي خلق” المناهضة لإيران من قائمة الإرهاب, واليوم وفي خطوة محسوبة وليس
لا أرى مبررا لاجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة، فقضية فلسطين ستحل قريبا. وعلى الرئيس عباس أن يأخذ إجازة سنوية ويخلد
غزة محاطة بالدمار الذي لحق بها كالسيل العارم .. كل شيء أصبح فيها مدمر.. دمرت النفوس بالسرائر.. طالها ذلك الدمار
لقد جابت القيادة القطرية تخوم الأرض العربية, وأرجاء المعمورة السياسية, بحثا عن دور سياسي منقوص فيما لو تحقق بجانب القوة
الحقيقة أن هجوم محاكم الجرائم الدولية على العواصم العربية, هي حق يراد به باطلا, بمعنى أن الجريمة جريمة بغض النظر