تداعيات تحدي البشير للهيمنة الغربية
بل إن الإرادة الدولية في زمن أحادية القطبية, وفي زمن توافق المصالح لا توازن القوى, بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي
بل إن الإرادة الدولية في زمن أحادية القطبية, وفي زمن توافق المصالح لا توازن القوى, بين الغرب الأمريكي والغرب الأوروبي
تلك المعركة التي كانت أملنا الأكبر في تحرير وطننا الغالي من العدو الغاشم..أملنا في بزوغ فجر جديد..فجر الحرية والتحرر..فجر اعادة
كثيرا ما تصطدم أذنك و أنت مارّ بـأغنية لا تستسيغها و تَعجب من ضحالة كلماتها و تظن أنها عابرة و
غريب أمر الإرهابيين الجزائريين التائبين، ففي كل مرة يتم فيها الحديث مع أحدهم و سؤاله عن المهام المكلف بها قبل
منذ ثلاث سنوات كانت الحكاية, قيل عنها أسطورة وطنية, نقلة نوعية على مستوى المواجهة الميدانية,تجاوزت حدود افتراضات المواجهة التقليدية لحرب
وأعوان المنافقين وأشباههم الذين ما أن يكتبوا عدة مقالات سواء فى تمجيد المزورين والدكتاتوريين وأبنائهم الذين يتطلعون لوراثة البلاد أو
المقال الذي تعرض رئيس تحرير مجلة الآداب ومديرها المسؤول للمحاكمة بعد نشره سماح إدريس أسوأُ ما في الصحافة
وجعل شعارحملته الانتخابية زيادة القوة الشرائية لمواطنيه.وبعدأن تقلد كرسي الرئاسة راح يعالج ويداوي ما جناه تيار حزبه المحافظ والنظام الامبريالي
قدّم النموذج المصري للثقافة على مدى العقود السابقة جملة من الأفكار”الشعبية” قامت على الصورة التقليدية للعائلة يحكمها الرجل و تكتفي
في خضم الحالة الفلسطينية وحوار تقسيم الغنائم مرة أخرى التي تدور رحاه في القاهرة تتواتر الأحداث، وتتزاحم القضايا وكأنها في